تحاليل سياسية

السبت,2 يوليو, 2016
مبادرة السبسي تتسبب في قطيعة بين الجيهة الشعبية و أحزاب المعارضة

 الشاهد_إجتمع أمس الجمعة غرة جويلية 2016،المجلس  المركزي للجبهة الشعبيّة لتدارس أخر التطورات السياسيّة المتعلقة بحكومة الوحدة الوطنيّة التي طرحها رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي غير أن بعض التقارير تناقلت خبر توصله إلى قرار باعلام الاحزاب المعارضة المنخرطة في مشاورات مبادرة تشكيل حكومة الوحدة الوطنيّة بتعليق جميع الاتصالات معها.

ورجّح مصدر من الجبهة ان هذا القرار يعود لموقفها من المبادرة التي اعتبرتها في عديد المناسبات تخضع لتصفيّة حسابات سياسيّة داخليّة وأن الحكومة الجديدة ستنتهج نفس الخيارات التي انتهجتها سابقاتها والتي أدت إلى الازمة التي تعيشها البلاد الان على جميع المستويات السياسيّة و الاقتصاديّة والاجتماعيّة .

وكان الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبيّة حمة الهمامي قد أكد أن الجبهة الشعبيّة لن تقبل اللعب بالمصلحة الوطنية تحت غطاء حكومة وحدة وطنية” كما أنها لن تشارك في حوار غير جدي، انطلاقا من فكرة حكومة وحدة وطنية هدفها الحقيقي اخفاء فشل الحكومة الحالية وتنفيذ توصيّات صندوق النقد الدولي، مضيفا أن الجبهة لا ترفض المشاركة في الحكم بل تسعى للحكم ولها برنامجها لإنقاذ تونس وإخراجها من الأزمة التي تعيشها.

وأضاف الهمامي،” أن النيّة ليست متجهة نحو حكومة وحدة وطنية جدية لخدمة الوطن بل هي حكومة لربط الاتحاد والمعارضة وتكبيلهم، موضحا ان موقف الجبهة واضح ولن تنطلي عليها الحيلة وأن للجبهة خارطة طريق لإنقاذ تونس.”

وبخصوص أحزاب المعارضة التي دخلت في مشاورات حكومة الوحدة الوطنيّة نذكر حزب المسار الديمقراطي و الحزب الجمهوري وحركة الشعب ،اضافة الى احزاب الائتلاف الحاكم وحزب المبادرة و حركة مشروع تونس و المنظمات الوطنية الثلاث ،الاتحاد العام التونسي للشغل و منظمة الاعراف و اتحاد الفلاحين.