الرئيسية الأولى

الأحد,29 مايو, 2016
مبادرات، مؤتمرات، تحالفات، إجتماعات و غيرها…المشهد الحزبي في طور إعادة التشكّل

الشاهد_عادت في الفترة الأخيرة الحركيّة المتسارعة للمشهد الحزبي في البلاد لتشمل أغلب المكونات أو جلها من الإئتلاف الحكومي الرباعي إلى مختلف مكونات المعارضة وسط الحديث عن مبادرات و تحالفات و إعادة هيكلة و مؤتمرات.

 

قبل أسبوع عقدت حركة النهضة مؤتمرها العاشر الذي أفرز إعادة إنتخاب زعيمها راشد الغنوشي رئيسا لها و ثلثي أعضاء مجلس الشورى في إنتظار إكتمال الثلث المتبقي و الإفصاح على تركيبة الهياكل و المكاتب المركزيّة للحزب و على رأسها المكتب التنفيذي و بالتزامن مع ذلك أعلن نداء تونس على مسار مبادرة جديدة لمؤسس الحزب و رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي لتجاوز حالة الإنسداد التي تعصف بالحزب مؤخرا و أدت إلى إستقالة رضا بلحاج من رئاسة الهيئة السياسيّة و قد عاد بموجب المبادرة القيادي لزهر العكرمي وسط حديث عن تكليفه بمهمة الناطق الرسمي إلى جانب الحديث عن عودة آخرين.

 

و ضمن سياق الحركيّة الحزبيّة يستعد حزبا التكتل الديمقراطي من أجل العمل و الحريات و التحالف الديمقراطي الإعلان على الإنصهار في حزب واحد بعد جلسات جهويّة و محلية للتقارب في وجهات النظر بين قواعد الحزبين الذين فشلا في ضمّ أطراف أخرى إلى هذا الإئتلاف في المقابل أعلن حزب حركة مشروع تونس في بيان على صفحته الرسمية السبت 28 ماي 2016، عن انطلاق فعاليات المؤتمرات الجهوية للحركة، وذلك استعدادا لمؤتمرها التأسيسي الأول وأشار الحزب الى أن المؤتمر الجهوي بتطاوين كان أمس السبت، في حين ستنعقد المرتمرات الجهوية بكل من الكاف وتوزر ونابل 2 اليوم الاحد.

 

من جانبه التقى وفد من الجبهة الشعبية يرأسه الناطق الرسمي حمه الهمامي وعلي بن جدّو ولطفي بن عيسى امس السبت، بوفد من “أحزاب الميثاق” المُمثل بكل من محمّد الكيلاني وعمر الشاهد وعبد القادر الحمدوني، وقد دار اللّقاء حول الوضع العام بالبلاد وأزمة الحكم الخانقة التي تعطّل حلحلة الوضع وإيجاد حلول للمشاكل خاصّة منها الاقتصادية والاجتماعية والأمنيّة وقد اتّفق الوفدان على أهمية أن تُوحِّد القوى الديمقراطية والتقدّمية صفوفها في هذه المرحلة وتتقدم إلى الشعب بخطة إنقاذ لوقف تدهور الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسيّة والتصدي لخطر الإرهاب والكشف عن حقيقة الاغتيالات السياسيّة وعلى رأسها اغتيال شكري بلعيد والحاج محمّد البراهمي وشدّد الوفدان على أهمية مواصلة الحوار من أجل بعث آليّة لضمان استمرار هذه اللّقاءات وترجمة ما يتوصل إليه من اتّفاقات إلى برنامج عمل ميداني وملموس.

 

رئيس الجمهوريّة السابق محمد المنصف المرزوقي عاد هو الآخر إلى المشهد الحزبي لبعقد حزبه حراك تونس الإرادة إجتماعا شعبيا بولاية صفاقس إنتقد خلاله بشدّة الإئتلاف الحكومي الحالي أمّا حزب الإتحاد الوطني الحر أحد مكونات الإئتلاف الحاكم فيعيش على وقع أزمة خانقة بعد فشله في الإنصهار مع حزب المبادرة و إستقالة عدد من نوابه بمجلس الشعب ما دفع بالحزب إلى إعادة هيكلة نفسه في الأسابيع الأخيرة.