الرئيسية الثانية

الأحد,7 يونيو, 2015
ما يفعله بن نتيشة…”تفركيح” أم “قوادة”؟

الشاهد_بعد الحديث المتداول على صفحات التواصل الإجتماعي منذ أسابيع و الذي يبدو أنه تحول إلى مرض أصاب جزء من النخب الإعلاميّة و السياسيّة التي تنفّذ أجندات مفضوحة تحوّل الأمر إلى حديث “جدّي” عن إتهامات موجهة لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية و حراك شعب المواطنين بالوقوف وراء الحركات الإحتجاجية التي تشهدها عدة مناطق من البلاد فبين الطرفين رابط هو الرئيس السابق محمد المنصف المرزوقي.

نور الدين بن نتيشة، الذراع الإعلاميّة لرجل الأعمال المثير للجدل كمال اللطيف أكلّ عبر موقعه الإلكتروني لينشر تسريبا نسبه إلى “مصادر مطلعة بوزارة الداخليّة” يؤكد وجود إثباتات على وقوف حراك شعب المواطنين و حزب المؤتمر من أجل الجمهوريّة وراء الإحتجاجات الأخيرة بل و أضاف أن النيابة العمومية قد باشرت فتح تحقيق في الغرض و هي معطيات كلها في الواقع من نسج خيال بن نتيشة ما جعل عددا من العارفين به و بتاريخه يتساءلون هل هي مجرد “تفركيح” أم أنه “عاد إلى القوادة”.

يبنى التأويل الأول على أن بن نتيشة يستهدف المنصف المرزوقي كرئيس سابق و كمنافس للباجي قائد السبسي سابقا على كرسي قرطاج لذلك فإن “تفركيح” بن نتيشة جعله يقول ما لا يقال و يكذب بطريقة فاضحة فالغاية هي تشويه و شيطنة المرزوقي لا أكثر و لا أقل أما التأويل الثاني فيبنى على تاريخ طويل مثبت بشهادات لمناضلين سابقين على غرار سليم بوخذير و الفاهم بوكدوس في “القوادة” و هما اللذان أكدا أنه “بوليس سياسي” فإذا كان الأول فغير مقبول إعلاميا و إذا كان الثاني فكل إناء بما فيه يرشح.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.