الرئيسية الأولى

السبت,5 مارس, 2016
ما هي الخطة التي سينتهجها النداء لتعود كتلته الأكبر في البرلمان

الشاهد _ هل تتحول الرغبة إلى واقع ملموس وتخرج أماني الباجي قائد السبسي وفوزي اللومي وغيرهم من رموز النداء من طور التمني إلى الواقع ، وينجح نداء تونس في إعادة كتلته إلى وضعها السابق لتحتل المركز الأول بعد أن انتزعته كتلة النهضة ، ذلك ما سنعرفه خلال الأيام القليلة القادمة ، بعد أن أكدت هذه القيادات أن خطة تم اعتمادها وسيتم تنزيلها قريبا ، ستكون كفيلة بالعودة من بعيد إلى صدارة البرلمان ، رغم الوعود لم يتحدث أي من رموز النداء عن طبيعة الخطة ولا عن الطريقة التي ستنزل بها ، لكن غالبية الآراء تجنح نحو عاملي المال والحوار إلى جانب الضمانات التي تكفل عدم التمييز بين النواب المنسحبين وغيرهم ممن اختاروا البقاء في الحزب ، البعض يؤكد أن النداء قد يلجأ إلى المال لترضية المنسحبين وربما اعتمد بعض الإمتيازات الأخرى التي من شأنها ترويض العناصر النافرة ، ويبدو أن نداء تونس وفق ما تسرب من أخبار درس جميع التحفيزات التي قدمها مرزوق وحاضنته المالية للنواب المنسلخين ومن ثم اعتماد خطة أقوى وأكثر جاذبية من شأنها انتزاع أكبر عدد ممكن من النواب الذين إلتحقوا بمشروع محسن مرزوق .

يذكر أنه وبعد الخلاف الطاحن الذي هز أركان نداء تونس، تعرض الحزب إلى سلسلة من الإستقالات استقرت في حدود 27 نائبا ، جمعوا أنفسهم وتمكنوا لاحقا من تشكيل كتلة تحت إسم “كتلة الحرة” ، التي تم الإعتراف بها رسميا وأسندت إليها رئاسة بعض اللجان ، ثم أعلنت لاحقا إلتحاقها بحزب محسن مرزوق الحديث النشأة ، لتصبح بذلك الكتلة رقم 3 تحت قبة البرلمان مسبوقة بكتلة النداء وكتلة حركة النهضة ، متقدمة على حزب الإتحاد الوطني الحر والجبهة الشعبية وآفاق تونس .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.