الرئيسية الأولى

السبت,20 أغسطس, 2016
ما معنى الإبقاء على وزراء السيادة ..

الشاهد _ لا شك أن الإبقاء على وزراء السيادة والبعض من وزراء الصيد واستصحابهم في حكومة الشاهد سيعطي الإشارات الواضحة بل يقدم الحقيقة حول الدوافع الحقيقية للتغيير ، ويعطي براءة كاملة للوضع الإقتصادي ويخرجه من التجاذبات وبعده عن الحجج والتعلات ، فلا يمكن للحكومة التي أسقطت تحت ذريعة الفشل أن يتم إستعمال وزرائها في تأثيث حكومة جديدة ترنو إلى تلافي الفشل السابق وتحقيق النجاح .

إقرار حكومة جديدة تشتغل بأعمدة حكومة الصيد “الفاشلة” تتطلب إعتذار أصحاب الفكرة الذين روجوا لتعلة الاقتصاد المتعثر والفشل والإرتجال في معالجة القضايا ، ومن ثم الإعلان عن الاسباب الحقيقة التي دعتهم إلى تقويض حكومة وإدخال البلاد في أتون الجدل والتجاذبات ، وعليهم عدم الإكتفاء بالتبريرات الواهية الباهتة التي ترمي إلى تسجيل الحضور ولا تنوي تقديم الأجوبة الصحيحة للشعب .


إذا تم تثبيت وزراء السيادة أو إثنين منهم وتثبيت غيرهم في مناصب مثل الصحة والمرأة والطفولة ثم إعادة توزيع البقية بين حقائب جديدة غير تلك التي اضطلعوا بها خلال حكومة الصيد وبين مناصب أخرى كالسفراء والمدراء ، ولم يتم إستثناء إلا القلة المغضوب عليها  ساعتها يصبح في حكم اليقين أن الوضع الإقتصادي لا دخل له بالأمر وأن المسألة حصرت بين مؤسسات الدولة العليا “القصبة وقرطاج “، وأننا بصدد الإنتقال إلى نظام رئاسي دون المرور عبر الدستور ، في خطوة تهدف إلى وضع المجتمع أمام الأمر الواقع وفرض حقيقة على الأرض سيسهل فيما بعد تطويع الدستور لها .

نصرالدين السويلمي