أهم المقالات في الشاهد

الخميس,14 يناير, 2016
ما كلّ ما يتمنّاه سليم الرياحي يدركه…

الشاهد_في حادثة فريدة من نوعها لعلّها الأولى في التاريخ أعلن سليم الرياحي رئيس الإتحاد الوطني الحرّ، أحد الأضلاع الأربع للإئتلاف الحكومي في تونس، إستعداد حزبه لمنح نوّاب كتلته لحركة نداء تونس حتّى تحافظ كتلتها البرلمانيّة على الأكثرية النيابيّة و ذلك إثر الإستقالات المتتالية التي عصفت بها في الفترة الأخيرة و التي تجاوز عددها العشرين لتصبح بذلك الكتلة البرلمانيّة الثانية وراء كتلة حركة النهضة.

 

صبيحة أمس الإربعاء، تحوّل رئيس الوطني الحرّ سليم الرياحي إلى رحاب مجلس نواب الشعب ليترأس إجتماعا لكتلة حزبه حضره كلّ نوّابه بغاية إقناعهم بالإندماج صلب كتلة نداء تونس غير أنّه فشل في مسعاها حيث رفض نواب كتلته المقترح متشبثين بالبقاء في كتلتهم التي تمثذل حزبهم و تتمايز عن باقي الكتل النيابية في مجلس الشعب ليعود الرياحي دون تحقيق ما يتمنّاه و يتمنّاه أيضا نداء تونس الذي تضرّرت كتلته النيابية من الأزمة الخانقة التي عصفت بالحزب في الفترة الأخيرة رغم محاولة لجنة الـ13 لفض الإشتباك التي تشكلت في إطار مبادرة لحلحلة الأزمة قدّمها رئيس الجمهورية و مؤسس الحزب الباجي قائد السبسي، طرح خارطة طريق إنتهت إلى إنفصال جزء من القيادات و النواب يقودهم الأمين العام السابق محسن مرزوق.

 

فشل سليم الرياحي في الحفاظ على أكثرية نسبية لنداء تونس داخل رحاب المجلس غير أنّ مسعاه كان منذ البداية بدون مبررات واقعيّة فقد أعلنت حركة النهضة التي أصبحت القوة البرلمانية الأولى في المجلس أنها لن تنقض على السلطة و أن خيار التوافق الذي تسير ضمن نهجه البلاد البلاد لن يتأثر بموجب تغيّر الموازين داخل المجلس مؤخرا.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.