أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,6 أبريل, 2016
ما بعد رياح “أوراق بنما” في تونس…نفي و تحقيقات و مطلب محاربة الفساد يعود إلى الواجهة

الشاهد_تُعَد “أوراق بنما” أكبر عملية تسريبات في التاريخ، حيث عرضت معلومات عن أكثر من 214 ألف جهة من مؤسسات وشركات عالمية، في أكثر من 200 دولة حول العالم، وكشفت أسماء 140 شخصية سياسية، وشخصيات عامة، ومشاهير، متورطين في عمليات إخفاء ثروات، وتهرب ضريبي بطرق غير مشروعة أدت لتضخم ثرواتهم.

 

وزير العدل عمر منصورأذن للوكيل العام بمحكمة الاستئناف بتونس بمتابعة ملف ما يعرف بـ ”وثائق بنما” وإجراء التحقيقات اللازمة عند الاقتضاء اثر تم تداوله حول الموضوع فى وسائل الإعلام وفق بلاغ وزارة العدل.

 

و من جانبه قال محافظ البنك المركزى الشاذلى العيارى سنبحث فى قائمة الاسماء التونسية الواردة فى تسريبات وثائق بنما ومدى صحة ما ورد من معلومات واضاف فى تصريح اعلامى على هامش ندوة حول السبل الكفيلة بتفعيل المعايير الدولية فى مكافحة الجرائم المالية ينظمها اتحاد المصارف العربية ان البنك سيعمل على التثبت فى خرق هولاء الاشخاص للقوانين بما فيها قوانين الصرف وقانون المالية العمومية من عدمه واوضح بالقول “سنتخذ اجراءات قضائية عادية فى حق الاشخاص الواردة اسمائهم فى القائمة فى حال ثبوت تورطهم فى تهريب اموال” .

 

أمّا في مجلس نوّاب الشعب بباردو فقد أمضى 127 نائبا رسميّا على مطلب تشكيل لجنة برلمانيّة للتحقيق في التسريبات التي تخصّ تونس من “أوراق بنما” وسط تعالي الأصوات لفتح تحقيقات في الغرض خاصة و أن الأسماء لم تقتصر على بعض رجال الأعمال المعروفين فحسب بل ضمّت إلى الآن وجها سياسيا معروفا و هو الأمين العام السابق لنداء تونس و صاحب “حركة مشروع تونس” حاليا محسن مرزوق.

 

عاصفة “أوراق بنما” ردّ علينها المعنيّون من الذين نشرت أسماؤهم في التسريبات بالتكذيب و ذهبوا حتّى إلى إعتبارها مؤامرة تحاك ضدّهم على غرار محسن مرزوق الذي إعتبرها إستهدافا له و لمشروعه السياسي الجديد.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.