الرئيسية الأولى

السبت,5 مارس, 2016
ما أشبه اليوم بالبارحة ..

الشاهد _ الذين حاولوا إستدعاء حسن نصر الله ليخاطب الشعب التونسي ومن ثم إحداث بلبلة أخرى في البلاد تحت تعلة مساندة المقاومة ، هم أنفسهم من تسابقوا إلى أزلام النظام السابق في محاولة لرج الشعب الثائر وإدخال البلبة في صفوف الثورة والحيلولة دونها والطريق الذي رسمته دماء سبعطاش أربعطاش ، وهم أنفسهم من ذهبوا إلى العقيد الليبي معمر القذافي للإستقواء به وخلخلة الأمل حين كانت الثورة تخوض معركة شرسة مع الثورة المضادة ، تلاحقها في الشوارع والأنهج بالليل والنهار ، حينها زرع القذافي الخوف وحذر من اعتماد الأحزاب وبشر بالمصير الذي ستلقاه تونس ولوح إلى البلقنة والصوملة ، كانت تلك محاولات يائسة بعد 14 جانفي بقليل ، أيضا هم أنفسهم من ظلوا يلحون على بن علي ويستجدونه حوارا منذ الثورة إلى يوم الناس هذا ، وهم من شدوا الرحال إلى باريس بعد أن سمعوا برحيل ليلى إلى هناك ولهف منهم الوسيط العمولة واختفى بعد أن تأكد عدم مغادرة زوجة بن علي للسعودية وابتلعوا الطعم ، وهم من فتح المنابر لخصوم الثورة ليقولوا فيها ما لم يقله بن علي نفسه ، وهم الذين قادوا عملية التطبيع مع التجمع وحاولوا إعادته إلى الواجهة بعد قرار حله بأقل من أسبوع ، حين إستضافوا المحامين و”المختصين” وأوعزوا لهم بالحديث عن بطلان حل التجمع وضرورة عودته إلى الساحة السياسية .
نتحدث عن وسائل الاعلام وأباطرة الثورة المضادة ولا نتحدث عن أولئك الذين أرادوا الوفاء لبطولات المقاومة “2006” ، فوقعوا في تمجيد جرائمها الطائفية “2016” .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.