رياضة

الثلاثاء,4 أكتوبر, 2016
ماهر الكنزاري.. من مسيرة لاعب ناجح إلى مدرّب طموح

بعد أن وقعت القطيعة بين المدرّب سفيان الحيدوسي والنادي الرياضي البنزرتي بعد ثلاث جولات من البطولة الوطنية فاز فيها النادي البنزرتي في مبارتين وتعادل في ثالثة، تم الاختيار هذه المرّة على إعادة المدرّب الجديد القديم للنادي ماهر الكنزاري ليقود الفريق في المرحلة القادمة.

ماهر الكنزاري والذي لا تربطه علاقة جيدة مع جماهير النادي الرياضي البنزرتي بعد غادر الفريق في مارس 2014 بأسوء حال مع جماهير النادي حيث شهدت آخر المبريات آنذاك مناوشات كلامية بين المدرّب والجماهير عجّلت باستقالته من منصبه والتوجّه لقطر لتدريب فريق الوكرة.

ولكن بعد حوالي سنتين ونصف إدارة عبد السلام السعيداني تستعين مرّة أخرى بالمدرّب الكنزاري للتدريب البنزرتي للمرّة الثالثة بعد عديد التجارب الأخرى مع الترجي الرياضي التونسي والملعب التونسي وفريق السيلية القطري والوكرة والمنتخب التونسي أقلّ من 17 سنة.

وماهر الكنزاري هو من مواليد 17 ماي 1973 ولعب للملعب التونسي بين عامي 1990 و1997 ثم انتقل للترجي الرياضي التونسي ولعب له بين جانفي 1997 و 2001 لينتقل بعد ذلك لأهلي جدة بالمملكة العربية السعودية في جانفي 2001 وغادر في نفس السنة السعودية ليلتحق بالنصر الإماراتي بين سنتي2001 و2002 ثمّ نادي دبي في 2002 و2003 ولعب للمنتخب التونسي 31 مباراة دولية سجّل خلالها 7 أهداف.

وتحصّل الكنزاري في مسيرته كلاعب كرة قدم على كأس الاتحاد الأفريقي عام 1997 و كأس الأندية الإفريقية لأبطال الكؤوس 1998 وبطولة تونس أعوام 1998 و1999 و2000؛ وكأس تونس عام 1999.

والمدرّب ماهر الكنزاري بدأ مسيرته التدريبية مع المنتخب التونسي لأقلّ من 17 بين سنتي 2006 و2007 وحقق معه نتائج إيجابية في كأس العالم ساهمت في بروز العديد من اللاعبين على غرار نور حضرية ومصعب ساسي وواصل مسيرته التدريبية ليحرز كمدرّب مساعد في الترجي الرياضي كأس تونس سنة 2008 وكأس شمال إفريقيا في العام نفسه وفي 2009 تحصّل على الكأس العربية وفي موسم 2009 و2010 تحصّل على البطولة الوطنية التونسية.

ويعتبر الكنزاري من اهم المدربين التونسيين في الفترة الاخيرة رغم فشله في السنة الفارطة في قيادة فريقه الام للبقاء في الرابطة الاولى ورمى المنديل جولات قبل النهاية وانسحب ولكنّه جلب إليه الأنظار أينما حط الرحال وساهم في بروز نخبة من اللاعبين مع منتخب أقل من 17 سنة خلال سنتي 2006 و2007، فهل يساهم هذه المرّة في صناعة ربيع النادي البنزرتي ومصالحة الجماهير الغاضبة.