الرئيسية الأولى

الإثنين,7 مارس, 2016
مازال يصير على الدعاة !!!

الشاهد _ قرر السيد محمد بوغلاب مقاضات الشيخ رضا الجوادي بتهم متعددة تصب كلها في “جناية” تناول الجوادي للشأن العام بما فيه الإعلام وآداء بوغلاب محلل قناة الحوار التونسي وغير ذلك من القضايا ، سوف لن نتطرق الى التفاصيل وسنركز على المبدإ ، كلنا يعلم المحاور التي خاض فيها بوغلاب والشخصيات التي تناولها والأحزاب التي عربها والأخرى التي شوهها ، نعرف أن الرجل تحدث في أهل الجنوب بما يشين وتعرض للقصرين بأقوال عنصرية لا تصدر من عاقل تجاه مدينة هي معقل الثورة ورمزيتها ، أيضا نعلم ما قاله في الرئيس السابق المنصف المرزوقي وما قاله في العريض بل ما قاله في جل قيادات الترويكا ، هذا إلى جانب كمية التحريض التي واضب عليها ووجهها بشكل مركز لشخصيات وأحزاب تونسية وذلك لصالح أجندات معروفة تسعى للنيل من الثورة وتكابد من أجل عرقلة الإنتقال الديمقراطي .

بوغلاب لم يكتف بذلك بل تعداه إلى العديد من الإخلالات الأخرى الأخلاقية ونوّع من سخريته من المجتمع وغمز في الثوابت وقال أقوله الغليظة التي تطاول فيها على كل ما لم يرق له ، ثم هرع إلى الهرج إذا تمت مراجعته وفطنه البعض إلى نوعية العربدة النادرة التي يخوضها .

مقابل ذلك انتفض بوغلاب حال نطق رضا الجوادي وإعترض على شطحاته ، وهرع إلى القضاء وهدد وتوعد لمجرد أن راجعه الإمام وأبدى مكامن الخلل في حديثه الخارج عن كل الأعراف ، طبعا وبحكم شخصيته المثيرة فقد كثر خصوم بوغلاب وأسمعوه من الكلام ما يعجز الواحد عن التلفظ به ، ولم يتابعهم لأنه أفحش أكثر منهم ولأنه لا رغبة له في مناكفتهم ، أما الجوادي فالخطة واضحة والنية مبيتة ، على الدعاة وبعد إقصائهم من منابرهم أن لا يكون لهم أي رأي في الشأن العام ، تمشيا مع خطة إقصاء المساجد وإلحاقها بوظيفة الكنيسة ، حيث لا يحق للدعاة الحديث في شأن يمكن أن تتحدث فيه نساء فيمن وجمعية الشواذ وفيالق الإلحاد..تلك خطة قديمة جديدة يسعون بكل ثقلهم إلى تجسيدها في تونس الثورة .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.