الرئيسية الأولى

السبت,22 أغسطس, 2015
مازال هؤلاء فقط لم يظهروا….

الشاهد_في دولة تحترم نفسها و تحترم شعبها و يسود فيها حكم القانون و قواعد الديمقراطيّة و عن كانت ناشئة لا يمكن أن يقدّ دروسا في الإصلاح و الديمقراطيّة و غيرها من شرّع للفساد و الإستبداد بالمشاركة و التصويت تحت قبة برلمان ديكور ديمقراطي مزيّف.

في الفترة الأخيرة خرج عدد من نوّاب مجلس باردو في زمن المخلوع مقدّمين دروسا في الإصلاح و في الخروج من الأزمة الإقتصاديّة و الإجتماعيّة بل أن منهم من قال على الملئ و بكلّ صفاقة أنّه قد كره العيش في بلد ينخره الفساد بعد الثورة و الحال أنه قد شرع لهذا الفساد و لا يقارن فساد ما قبل بما بعد هروب الطاغية فقط الفرق أن ما كان يحد سابقا كان إعلام عبد الوهّاب عبد لا يراه و ينقله أما اليوم فإعلام عبد الوهّاب عبد الله نفسه هو من يزيد وز يهوّل و يشيطن تحت مسميات حرية التعبير التي إنكشف زيفها بإتغير تركيبة المشهد السياسي و أطراف السلطة.

مادام نوّاب المخلوع و من نالوا “ماصوات 50 مليون” التي وزعت في القصر قبل أيام قليلة من لحظة الهروب من طرف المخلوع نفسه لمن وعدوا بتلميع صورته قد عادوا شاهرين وطنيّة في إتّجاه واحد لا علاقة له بمصالح الوطن فإنّه من الوارد أيضا أن تعود إليها اللواتي خرجن في تلك المسيرة التعيسة بعد خطاب 13 جانفي 2011 في كلذ الولايات عبر السيارات على وجه الكراء في محاولة هي الأوسع للغنقلاب على الحراك الإحتجاجي و إحتواءه خاصة بعد أن أصبح عدد الشهداء لا يحتمل وضعا آخر غير الإنفجار.
من الوارد أن تخرجن علينا بمسيرة أخرى يطالبننا فيها بتحقيق أهداف الثورة التي يلعنونها جهرا و سرا أو أن يظهرن صاحبات رأي قادرات على تقديم “رؤية” لا ندري إن كانت ترى ما نرى.