أحداث سياسية رئيسية

السبت,20 فبراير, 2016
مازالنا ننتظر معرفة حقيقة الانتهاكات في حق الاتحاد العام التونسي للطلبة وعلى هيئة الحقيقة والكرامة أن تتحرك

الشاهد_أكد كمال الغربي رئيس الشبكة التونسية للعدالة الانتقالية وأحد مؤسسي الاتحاد العام التونسي للطلبة على هامش التظاهرة التي نظمتها رابطة قدماء الاتحاد العام التونسي للطلبة بالاشتراك مع الاتحاد العام التونسي للطلبة بمناسبة الذكرى 26 لحركة فيفري 90 الطلابية، أن احياء هذه الذكرى تأكيدا على أن المظلمة التي شهدتها الجامعة التونسة اثر مواجهة الطلبة بعمليات تجنيد قسري بهدف إجهاض احتجاجاتهم وافشالها، دون أن يتم الى حد اليوم وتقديم اعتذار رسمي لمن اضطهدوا ومنعوا من حقهم في التعليم والتجنيد القصري لابعادهم عن مقاعد الدراسة وحرمانهم من حقهم في الشغل، معتبرا أن النظر في هذه الانتهاكات هي من مشمولات هيئة الحقيقية والكرامة المعنية بمسار العدالة الانتقالية.

 


وقال الغربي أن جريمة حل الاتحاد العام التونسي للطلبة في فترة الصراع مع نظام الديكتاتورية للمخلوع من بين الجرائم التي لم يبت فيها الى حد الآن من قبل هيئة الحقيقة والكرامة ولم ولم يكشف فيها بعد حقيقة هذا الانتهاك ومن المسؤول على أخذ هذا القرار السياسي المغلف بغطاء قضائي.

 


كما اعتبر محدثنا أن من واجب هيئة الحقيقة والكرامة كذلك جبر ضررهم باعتبار أن هناك جبر ضرر فردي وهناك جبر ضرر جماعي والا حد الآن الهيئة لم تتقدم في هذا المجال، معتبرا أن دعم رابطة قدماء الاتحاد العام التونسي للطلبة والشبكة التونسية للعدالة الانتقالية للهيئة لا يعني عدم نقدها والاقرار بأن هناك بطئ في أعمالها وهناك تأخر في مقاربتها العملية للملفات، خاصة وانها الى حد الآن لم يقضى أي ملف وهناك 26 الف ملف مقدم الى الهيئة ولم يتم الاستماع الا الى 2600 ملف.

 


وقال رئيس الشبكة التونسية للعدالة الانتقالية أن هذا البطء في عمل هيئة الحقيقة والكرامة على الملفات ومنها ملف الطلبة القدامي للاتحاد العام التونسي للطلبة خلف بعض الاحتقان لدى الضحايا وبعض الاحباط لدى الضحايا، داعيا هيئة الهيئة الى أن تسرع من خطاها لأن وقتها مربوط وضيق جدا في أعمالها و أن تشرك المجتمع المدني والمنظمات في اعمالها من اجل التسريع في هذا المسار وتحقيق كشف الحقيقة قبل أي شئ عن كل الانتهاكات التي حصلت في عهد الديكتاتورية.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.