الرئيسية الأولى

الجمعة,15 يوليو, 2016
ماذا نعرف حتى الآن عن هجوم الشاحنة في نيس؟

الشاهد _ قتل العشرات، وجرح أكثر من مئة آخرين، في حادث دهس يعتقد بأنه متعمد، في مدينة نيس الفرنسية مساء الخميس.

ولم تعرف الكثير من التفاصيل حتى الآن عن الحادث، لكن “عربي21” ترصد أهم المعلومات التي عرفت عنه حتى اللحظة.

كيف تم “الاعتداء”؟

قال شهود عيان إن شاحنة هاجمت جموع المحتفلين بالعيد الوطني الفرنسي بعد الانتهاء من مشاهدة الألعاب النارية، في شارع بروميناد ديس أنغليس، قبل أن يقتل السائق بنيران الشرطة.

وأظهرت بعض الصور، بحسب صحيفة ديلي ميرور البريطانية، أن هجوم الشاحنة رافقه إطلاق نار أيضا من المهاجمين، الذين قال شهود عيان إن عددهم اثنان.

وقالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إن العثور على رصاص وذخيرة في صندوق الشاحنة قد يشير إلى أن الحادث مدبر، فيما قالت مصادر رسمية في المدينة إن السلطات تتعامل مع الحادث على أنه “اعتداء متعمد”.

وقال رئيس مجلس منطقة نيس كريستيان ايستروزي “كانت هناك أسلحة وأسلحة ثقيلة داخل الشاحنة”.

منفذ الاعتداء

لم تتبن أي جهة حتى الآن هجوم نيس لكن الشرطة الفرنسية تقول إنها عثرت على أوراق ثبوتية باسم مواطن فرنسي-تونسي داخل الشاحنة.

كم بلغ عدد الضحايا؟

تشير الأرقام الأولية إلى مقتل 77 شخصا، فيما جرح العشرات في الهجوم. وقد أظهرت الصور المؤلمة التي نشرت للحادث عددا من الجثث الممددة في الطريق، وهو ما يؤكد العدد الكبير للضحايا.

من نفذ الهجوم؟

على الرغم من أن السلطات تعاملت مع الحادث على أنه اعتداء متعمد، إلا أنه لا يوجد طرف أو تنظيم أعلن مسؤوليته عن الهجوم حتى الآن.

وقالت صحيفة الديلي ميل إن هناك أنباء غير مؤكدة عن إعلان تنظيم الدولة مسؤوليته، ولكن المواقع الرسمية للتنظيم لم تعلن ذلك، فيما احتفت حسابات مؤيدة للتنظيم على موقع “تويتر” بالهجوم.

ما هي ردود الفعل الرسمية؟

شكلت وزارة الداخلية الفرنسية خلية أزمة لمتابعة الحادث، وقالت مصادر رسمية إنها تتعامل معه على أنه اعتداء متعمد، فيما قرر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند العودة من رحلة خارج العاصمة إلى باريس لرئاسة خلية الأزمة.

وأعلن عدد من زعماء الدول الغربية أنهم يتابعون التطورات أولا بأول مع السلطات الفرنسية، وقال ناطق باسم البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يتابع التطورات عن كثب، فيما أعلن ناطق باسم مكتب رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة، “تيريزا ماي”، أنها تطلع على تطورات الهجوم أولا بأول، وأنها تبدي تعاطفها مع أهالي الضحايا.

عربي 21