الرئيسية الأولى

الإثنين,25 يوليو, 2016
ماذا قالوا عن قانون التحرش ..

الشاهد – ردود أفعال متعددة تلك التي جاءت لتسخر وتستنكر وايضا تثمن مسودة قانون التحرش المثير ، انحنت جل الردود نحو السخرية والتندر بينما تفرغت ردود أخرى لترد على الساخرين ، حالة من الجدل قد تتفاقم مع الأيام القادمة وخاصة مع تحويل الفكرة أو المشروع الى واقع وتثبيته في سجل القوانين هذا إن تمكن من المرور ، والأرجح أنه وبهكذا طريقة مسقطة لا يمكن اعتماده قبل أن تسبقه الكثير من الخطوات الأخرى المهمة ، سنأتي عليها في كتابات قادمة وبشكل مفصل.

*عينة من ردود الافعال

في عوض تعاقبو الشباب المتحرش بعام حبس …
عاقبو الطفلة العريانة في شارع …
عاقبو الي يسب الجلالة في شارع …
عاقبو الي يقول كلام زايد …
عاقبو جماعة شمس الي فسدو اخلاق المراهقين ..
عاقبو المعتدين والمغتصبين ..
عاقبو الي يبيع في زطلة …
في عوض تحطو عقوبات شوفو حلول ..
رخصو في الاسعار خلي الشباب يعرس ..
اعملو افراح جماعية على نفقت الدولة .. والفلوس الي ماشيا للمهرجانات الي تاخذ فيهم نانسي عجرم وهيفاء وهبي اعطوهم .. لبنية زوالية والا لشاب بطاال يلم بيهم روحو تو يبطل التبزنيز .
لكن تبقى حكومة الكفاءات تبحث دائما وابدا على انصااف حلول ..
حنان

تحرّش
قانون تجريم التحرّش بالمرأة ليس في صالح النّساء فقط بل كذلك في صالح الرّجال ، فوراء كلّ امرأة تسير في الطّريق العامّ رجل قلبه معلّق بها و يحزنه أن يصيبها مكروه أو ينالها من أذى ، أب أو أخ أو زوج أو ابن كرامته من كرامة ابنته أو أخته أو زوجته أو أمّه يريد كلّ منهم أن تأمن المرأة التي له بها صلة على حرمتها المعنويّة و الماديّة ممّا يخدش الحياء و ينتهك الكرامة و يهدّد الأمن ، و هؤلاء مطالبون بعدم إيتاء لا يرضونه لهنّ مع بقيّة النّساء
لكن في نفس هذا السياق :

هل نعتبر أسطول النّقل العمومي المهترئ الذي يفرض على الرّاكبين نساء و رجالا أن يكونوا في وضع غير صحيّ من الاكتظاظ و الزحام و التلاحم ضربا من التحرّس أو موفّرا لمناخات التحرّش خاصّة في أوقات الذروة ؟ ألا يدعو ذلك إلى استعادة ما كان عليه الأمر منذ عقود من تخصيص حافلات خاصّة على الأقلّ للتلميذات و الطالبات في أوقات الازدحام خاصّة عند الزوال و المساء

هل نعتبر ما يعرض في بعض مسلسلات الإثارة و منوّعات الشّو التلفزيّة من تسليع لجسد المرأة و خطاب خادش للحياء و إيحاءات جنسيّة فجّة ضربا من التحرّش بالمرأة و انتهاك لكرامتها ؟

يبقى هذا القانون شكلا زجريا بدون أثر إذا لم يصاحبه استثمار في التربية و الثقافة و السّلوك الحضاري
سامي براهم

ضجة حول قانون التحرش ومضايقة المرأة رغم أنه مجرد مشروع واقتراح قد لا يمر مثل عديد مشاريع القوانين…لذلك فإن كل هذا اللغو مبالغ فيه ومبكر وقبل الأوان…البعض يقيمه بسذاجة وكأنه صار قانونا على وشك التنفيذ…
وسواء مر بعد ذلك أو لم يمر…فقد تم إلهاء الرأي العام بنجاح باهر…وانشغل كالعادة عن قضاياه المصيرية المهملة بقضايا ثانوية جوفاء…وصار المشروع على كل لسان…بينما يتم تقاسم كعكة الحكومة القادمة في الكواليس والتلاعب بمصير ومستقبل بلاد متهاوية…وصارت المافيات والعصابات تعطي رأيها في مصير الوطن وتتفاوض على توزيع الغنيمة….
رأي عام سهل الانقياد الى الفراغ…تحكمه عقلية القطيع الذي يوجهه الراعي بإشارة !!

سمير الوافي

أسمع شوف أيج

ا نقلك، عندي زوز صاحباتي شاهدين الي قتلي يا حوتة، هيا، تكتب الصداق برجولية و الا تمرمط أمك بين المحاكم و بشوشة و المرناڨية..
صلي ع النبي و الله ما كلمتك!
شي ما نفهم، هام زوز شاهدين، موش هكة سهام قلي يا حوتة?!
و توة سامحني، كيف واحد يقلها يا حوتة، تقله من فضلك رقم بطاقة التعريف بش نشكي بيك، و الا تكبش في اخناقه و تقوم تعيط جيب الحاكم
و باهي كيفاه بش تثبت الي هو قاللها يا حوتة
و نفرضو جدلا مشات للمركز.. تي غادي التحرش الصحيح!
ناس بلا أفق و لا رؤى.
و سامحني، هالقانون، يتطبق على البوليسية زادة?
ريق فارغ، صنعة الي ما عنده صنعة، قوانين وهمية مستحيلة التنفيذ و تفتح الباب للتعسف في استعمال السلطة و الظلم و التلفيق، برى يعطيكم كاغط أحرش يحككم، كان تلهيتو بالمحكمة الدستورية المعطلة راهو ربي راكم.

تنبيه هام : أنا ضد قلة الحيا و الريق و الكلام الزايد في الفضاء العام من عند أناثي و ذكورة و بوليسية، و يشهد عليا ربي، عمري ما قلت لطفلة ما نعرفهاش كلمة، لا في شارع، لا في بحر، لا في مترو حتى في طنبك المراهقة و كان ما جاتش أنترنات عرفت بيها مرتي راني لتوة عازب، لكن هذا موش حل، هذا مشكل جديد و إستعمال لتقنية قديمة مصددة : كل ما تفشل في كل شيء، إجبد اسطوانة المرأة، و ببهامة، خاطر التحرش الجنسي يعاقب عليه القانون في تونس منذ 2004.
كي راد ربي اسطوانة المرأة، كان قانون يحمي المرأة الريفية من الإستغلال أولى، أما هاذوكم تخدموا فيهم في سوانيكم بشطر جرناطة و دون حقوق.
أغلب الفرحانين بحكايت العام حبس لعفش، يهزم فالمورال لرواحهم الله أعلم!

الياس السيد

– هاو ثم مشروع قانون لحماية المراة من المضايقة في الشارع.
– وشكون باش يحمي الرجل من مضايقة المراة في الشارع؟
هذه التعاليق يتحدث أصحابها وكأنهم يقيمون في بلاد اخرى غير تونس بتخلفها وتقاليدها القروسطية. تي بجاه ربي عمليا، قداش من مرة شفتو مراة تونسية شادة رجل “تضايق” فيه وهي في جرته: يا تحفون، شبيك منبوز، يا جيقولو، أيا وقتاش نعملو حويجة، جيت على حدي انا ووليت شريف، ملا زين وعين الخ؟…قداش من مرة ثم مراة تونسية رمات يدها على صدرك سيدي خوي في الكار والا على المؤخرة والمقدمة متاعك في الميترو؟ وكيف تبدأ سيادتك متعدي قدام قهوة ضاربة شطر الترتوار وقاعدين فيها كان النساء، قداش من مراة تهزك وتحطك تقول باش تعريك بعينيها؟
فبحيث، من غير تجوليغ وتضومير زايد، موش الرجال الكل قعار ويتحرشو بالنساء في الشارع، اما راهم موجودين والبلاد تعبات بيهم ويلزم يوقفو عند حدهم…
والرجل الاول اللي تتحرش بيه مراة في الشارع ينجم يشكي. راهو محمي بالقانون زادة اما ثمة واقع يتطلب قانون شامل بالنسبة للنساء…
والله لا تربح اللي زاد رجع بعقليات البلاد سنين لتالي…

الفة يوسف