الرئيسية الأولى

الثلاثاء,24 مايو, 2016
ماذا قالوا عن المؤتمر العاشر ..

الشاهد _ خلف المؤتمر العاشر لحركة النهضة سيلا من الاراء تراوحت بين التثمين والتهوين وصولا إلى القدح ، سلسلة من المواقف اتخذتها العديد من الشخصيات ارتأنا أن نسلط الضوء حول بعضها ونتعرف على عينات من المشيدين والناقدين الذين اختاروا الثلب والقدح ومحاولة صرف الأنظار عن هذا الحزب الذي أثبت ومازال يثبت أنه الأقوى على الخارطة الحزبية.

-عينة من تصريحات بعض الشخصيات

أمال موسى

نحن ليسنا أمام إلغاء الدعوي والاكتفاء بالسياسي، بل إلى الفصل بين المهام أقرب. وهو فصل يمكن أن يكون لصالح الدعوي أكثر من حالة الالتباس الرّاهنة. أي أن الفصل هو من أجل إنعاش الدعوي وبثّ الحياة فيه. وهذا يعني أنه فصل إجرائي شكلاني وليس فصلا في عقل الحركة .

أي أننا أمام خطوة لفض النزاع بين الحمائم والصقور داخل الحركة وليست الجرأة الفكرية والمراجعة .

سمير الوافي

لا شك أن حركة النهضة نجحت في إبهار الملايين بمؤتمرها الاحتفالي الذي كان استعراضا لقوة التنظيم والتعبئة والاتصال…فقد اشتغلت على الشكل أكثر من المضمون لتوحي للجميع بأنها تتغير وتراجع وتتجدد…فكان عملا اتصاليا جبارا ومكلفا أنتج صورة مبهرة ومختلفة وتاريخية…زادها حضور الرئيس الباجي قايد السبسي بتلك الحميمية والرمزية معاني وطنية وسياسية…تعطي للنهضة فرصة تاريخية لتتجدد وتطمئن الرافضين لها…وتخفف من حدة نفورهم منها…وتقدمها حزبا قويا بلا منازع…

وقد أنتج المؤتمر صورة راقية أبهرت ألد خصومها…وصغرت منافسيها وقزمتهم وعملقت وجودها وحيرت أعدائها…لكن هل الصورة تكفي لنقتنع أن النهضة تغيرت !؟…وهل الشكل المبهر يقنع الاخرين بأن النهضة خرجت من الدعوي الى السياسي ومن الديني الى المدني !؟؟…طبعا لا يوجد زر يحدث التغيير الفوري بمجرد الضغط عليه…فالتجديد مضمون وليس شكل…وفعل وليس خطاب…ومعاني وليس صور…

ولكن يكفي مثلا أن نطلع على قائمة أعضاء مجلس الشورى لنقرأ ما أنتجه المؤتمر…لقد بقيت نفس الاسماء هناك…من شورو الى اللوز الى كل الذين نشاطهم الدعوي يطغى على السياسي ومواقفهم المتصلبة لا تلين…نفس القائمة بصقورها صعدت ولا جديد أو تجديد فاعل في تركيبة المجلس الذي يمثل مصدر سلطة…وهذا يدل على أن هناك مقاومة واضحة داخلية للتجديد والتغيير العميق داخل الحركة…فالصقور صامدون هناك والحمائم لم يفرضوا سلطة التغيير كما أرادوا من المؤتمر…ولم يجددوا سوى الصورة بعمل اتصالي جبار وناجح صالح للتسويق الاعلامي…لكنهم لم يربحوا مكاسب جديدة في العمق تعطيهم قدرة أكبر على التغيير…

لا شك أن الاستاذ راشد الغنوشي هو الذي يقود تيار التجديد…وعليه يتكئ التوافق السياسي في البلاد…وقد تحول الى رمز من رموزه…وهو الأقرب إلى الدولة من غيره…وصورة يده في يد الرئيس الباجي هي صورة المؤتمر…لكن لم يكن سهلا أن يفرض خياراته فقد واجه مقاومة شديدة مع مجموعته…اضطر فيها لاستعمال سلطته الروحية والمساومة بمكانته وزعامته واشعاعه حتى يفرض ما يمكن فرضه…لكن التغيير يظل فوقيا وسطحيا ومحدودا عكس ما تظهره الصورة…مادامت ديمقراطية التصويت لم تجدد العمق ولم تأت بالجديد…بل بنفس الأسماء التي يقاوم أغلبها كل خطوة نحو التغيير الجذري…ولا تخفي وجوههم البشوشة أعماقهم الوفية للماضي…

ومع ذلك سننتظر كيف ستوظف النهضة هذه الفرصة التاريخية وهذه الثقة التي نالتها من الدولة في شيك على بياض…ذات مؤتمر تاريخي أعطاه حضور الرئيس وزنا ثقيلا يعبر عن دولة كانت طيلة سنوات متناقضة مع فكر النهضة…ومعادية لكل حرف منه…وصارت اليوم تحتويه لترويضه…

الحبيب بوعجيلة

رمزيا …افتك القيادي المخضرم عبد اللطيف المكي زعامة جناح داخل الحزب_الحركة …الكهل (القادم من تجربة طلابية و تنظيمية أكسبته مهارة ميدانية ظاهرة ) يتحرك بشكل دائم في غياب دعم لوجيستي من الماكينة و دون ثقل جهوي أو مالي و لكنه يعوض هذا النقص بحضور دائم و طويل النفس و استثمار ذكي في خطاب راديكالي ليس مارقا على المؤسسة و لا متماه معها لصناعة “أنصار” التخوم و الهوامش القادرين على دفعه للمركز و يدير علاقات واسعة في اوساط الطبقة السياسية تجعله متوفرا باستمرار …

ألفة يوسف

مشى بن علي، التجمع تفرقع…
مشى السبسي، النداء تفرقع…
خوفا من تفرقع النهضة، بقي الغنوشي…لكن إلى متى؟
أحزاب مرهونة في الواحد…هي في واد والناس في واد….
وتونس تغني: اني أغرق…أغرق…أغرق

الامين البوعزيزي

حول حركة النهضة في مؤتمرها العاشر:
– الجناح الراديكالي في مواجهة السيستام، ماضوي جدا في بدائله !!!
– الجناح الإصلاحي الذي يدفع نحو الخروج من حالة الانسداد التاريخي بين الإسلام والديمقراطية، يرتمي تماما في أحضان السوق النيولبرالي!!!
شكرا لمناخات الحريات السياسية التي وضعت التيارات “الإسلامية” على سكة التطور الحتمي في ظل توفر شروطهفالوجود الحر شرط التطور .
اشتباكنا المستقبلي مع “الإسلاميين الديمقراطيين”، ميادينه ومضامينه المسألة الاجتماعية باعتبارها عنوان الكرامة الوطنية والمجتمعية…….
يا أهلا بالمعارك….. عين على النضال الاجتماعي… وعين على جبهة المناولين، محترفي التزييف الأيديولوجي الوقح للنهج الديسمبري المواطني الاجتماعي….

هيثم المكي

و بالطبيعة ما نشوفو حتى وسيلة إعلام حاولت تخدم جديا على التكلفة المالية لمؤتمر النهضة و تعطي مجرد تقدير للإمكانيات الضخمة المرصودة ليه… في المقابل هاو جاي الصيف و موسم المهرجانات و تو تشوفو كيفاش البرامج “الثقافية” باش تولي خليط من دائرة المحاسبات و القطب القضائي المالي، و تجيب لنا الميزانيات الكل و كاشيات الفنانين الكل بالملي… ما يحرقنا الحليب على الفلوس كان ما يتصرفوا في الثقافة

عماد الدايمي

نتابع مؤتمر النهضة باهتمام، ونتمنى لها التوفيق. ما يجمعنا بحركة النهضة هي المنظومة الديمقراطية التي ناضلنا من أجلها سويا وأسسناها في بلادنا مشتركين دون أن نشترط على النهضة في يوم تغيير مرجعيتها. وما يعنينا فقط سوى التزام النهضة وبقية الأطراف على اختلاف مرجعياتها بالمنظومة الديمقراطية وبمرجعية الدستور .
وسواء كان توجه حركة النهضة الى الفصل بين الدعوي والسياسي نابعا عن حاجة داخلية او مفروضا عليها لاعتبارات مرتبطة بمقبوليتها في المشهد المحلي او الإقليمي، فان هذا التوجه منسجم مع السياق العام الكوني المتجه الى الخروج من الايديولوجي الى السياسي ومن العقدي الي التنموي.

حمورابي

هنالك نقطة شدّت إنتباهي جدّا و نالت إعجابي بشكل لافت، و في الحقيقة لم أسمع أو أقرأ لأحدًا قد أشار إليها؛ إنّها مقدّمة الصّم و البكم التي كانت موجودة يوم الإفتتاح.

لا أنكر أني لم أرى أبدا أي حزب عربي يخصص مترجمة لذوي الإعاقة المذكورة، و هذا في الحقيقة ينمّ على دقّة تنظيم عالية جدّا و انتباه إلى أدقّ التفاصيل.

Samir Taïeb

« Avant les élections de 2014, le parti Ennahdha a toujours favorisé un régime parlementaire. Maintenant, et avec le système politique actuel, le mouvement voudrait avoir son propre candidat à la présidence. Un candidat qui ne peut-être personne d’autre que Ghannouchi », a-t-il affirmé en substance, soulignant qu’Ennahdha n’aura plus, ainsi, à chercher un candidat chez les autres partis comme c’était le cas avec Marzouki.

عادل العوني

النهضة مهما تغيرت أو تجملت أو مزجت أو فصلت أو تدينت أو تمدنت أو تأصلت أو تحدّثت (من الحداثة) تبقى حركة ذكورية فلا تغرنّكم «محرزية» وأخواتها