الرئيسية الأولى

السبت,25 يونيو, 2016
ماذا بعد هذا ؟

الشاهد _لا يمكن التشكيك في قدرة ألفة يوسف على ضبط أفكارها وحتى خروجها العبثي عن النص كانت تحسن تدبره وتجد له مخارج تحفظ العقل من الخبل ، لكنها ومع إستعذابها للغريب المغموس بالكره المنقع بالحقد وصلت إلى درجة أصبحت لا تستح من تقديم خطاب هزلي يثير الضحك وقد يثير الشفقة على حالة مضت بعيدا في مغازلة ذاتها . كان يمكن لألفة أن تكون مشروع سيدة ناتجة وقادرة على صنع الإضافة لبلاد تحتاج إلى فكرة الأنثى الواعية الناعمة ، لكنها خيرت الإنتحار على ضفاف نرجسية حملتها بعيدا عن الجادة حين أرادت أن تقفز فوق التميز فوقعت في ذيل التردي وانتهت إلى كتلة من التشاؤم تلطم أكثر مما تكتب .


كانت لدى هذه السيدة شطحات أخرجتها عن طور الأنوثة وخصائصها واقتحمت بها غمار التشفي المسقط لخصوصيات الإنسان ، كان ذلك حين عبرت عن بهجتها بقتل الأطفال في حلب واعتبرت دماء الطفولة وأشلاءها أمرا جيدا ، هكذا علقت على أحد مجازر حلب وأكثرها دموية ، لكن تعليقها الأخير على هامش نتيجة الإستفتاء في بريطانيا سلبها نعمة العقل وطرحها وليمة لتهكمات النشطاء على النت ، لقد قدمت وصفة لما حدث تضحك الجاهل بالسياسة ناهيك عن شباب ونشطاء ارتقى بهم التفاعل الدائم والتنقيب خلف المعلومة وفحصها إلى مستويات عليا من الوعي ، أكدت ألفة أن صمود الجيش السوري الذي يتحكم فقط في خُمس سوريا ، كان أحد الأسباب التي ستفكك الاتحاد الاوروبي ، ومن فرط غبائها أهدت للإسلاميين شرف صناعة ثورات الربيع العربي ، حين أطلقت عليها “ثورات الخوانجية”.

*تعليق الفة يوسف
“كانوا يريدون إنشاء سايكس بيكو جديد للعرب…كانوا يريدون الدمار والخراب بربيعهم العبري…ولكن بفضل الله تعالى وصمود الجيش السوري وصعود المارد الإيراني وثبات الدب الروسي، سقطت حساباتهم في الماء…وستتفكك اروبا وستحمل انتخابات أمريكا القادمة وزر تورط أوباما وكلينتون في “ثورات” الخوانجية الفاشلة…
من حفر جبا لأخيه وقع فيه…
اما نحن فسنخرج باذن الله من هذا المستنقع مهما يكن الثمن…”

نصرالدين السويلمي