الرئيسية الأولى

الثلاثاء,23 أغسطس, 2016
ماذا بعد هذا ؟ صالونات دبي تبيع القمل !

الشاهد _مازالت دبي تراكم من خرجاتها غير المعهودة ومازالت خصوبتها المالية توظف بأشكال مرضية مجانبة مجافية للفطرة ، من رعاية الإنقلابات والتحريض على وأد الثورات إلى بيع القمل بحجة تكثيف الشعر وإسهامه في خصوبة البصيلات ، أي نعم القمل أصبح يهجن ويباع من خلال صالونات حلاقة في دبي تقوم بجمع شعر الحريفات المقصوص ووضعه في مكان معد للغرض ثم تسليط الحرارة عليه ليشرع في إنتاج القمل ، الذي سيباع لاحقا إلى الحريفات بأسعار في المتناول ، فالقملة الواحدة في صالونات دبي لا تتجاوز 14 درهما ، وللحريفة أن تشتري من 5 إلى 10 قملات تدسهن في رأسها وتحرسهن طمعا في تكثيف الشعر وتحسين نموه .


عاش الفقراء لعقود بل لقرون يعتربون القمل العدو الأول للشعر ويطاردونه بلا هوادة ، واليوم يأتي أغنياء الأعراب ليغيروا المعادلة ويتصالحوا مع القمل ويتخذونه محفزا لخصلاتهم وفق إشاعة مقيتة تدعي قدرة القمل على إصلاح ما أفسدته الخلايا و عوامل الوراثة .

نصرالدين السويلمي