أخبــار محلية

الجمعة,16 سبتمبر, 2016
ماجل بلعباس …احتجاجات وغلق المؤسسات الحكومية لليوم الثاني على التوالي

تعيش منطقة ماجل بلعباس التابعة لولاية القصرين على وقع احتجاجات منذ أمس الخميس 15 سبتمبر نتيجة تنكر الحكومة لوعودها بتقديم تعويضات مادية للفلاحين المتضرررين من العاصفة القوية التي ضربت المنطقة والمناطق المجاورة خلال ماي المنقضي، وفق شهادات بعض المحتجين.

واغلق المحتجون جل المؤسسات الحكومية بالجهة من مكتب بريد وقباضة وغيرهم كما قاموا بإغلاق الطريق الرابطة بين ماجل بلعباس ومعتمدية فريانة رافعين شعارات تطالب بالتعويض لخسائرهم إلى جانب المناداة بالتشغيل والتنمية، وتواجدت تعزيزات أمنية كبرى دون تسجيل احداث عنف أومناوشات إلى حد الان.

 

وشهدت منطقة قرعة الناظور من معتمدية ماجل بلعباس بولاية القصرين يوم 11 ماي 2016 عاصفة قوية مفاجئة تسببت في سقوط عدد من الأعمدة الكهربائية والأشجار المثمرة كالزيتون واللوز والفزدق، الى جانب تضرر البنية التحتية رغم أنها لم تدم سوى بعض دقائق.

وللإشارة فإن قرعة الناظور تبعد 17 كلم عن مدينة ماجل بلبعاس، وقد تم تقدير التعويضات المادية بـ382 دينار على كل هكتار من الأراضي الفلاحية.

فوزي المنصوري، أحد الفلاحين المحتجين، أكّد لـ”الشاهد” أن خلية الارشاد الفلاحي بالجهة استلمت ملفات الفلاجين المعنيين بالتعاون مع المعتمد، ووعد هؤلاء بتعويض الاضرار ماديا قبل عيد الاضحى بأسبوعين دون أن يفوا بذلك. وأضاف أن الفلاحين التقوا بالمعتمد قبل العيد بيومين وقد قطع وعدا بأن يتم صرفها مباشرة بعد العيد إلا أنه لم يفي بذلك ايضا ، مشيرا إلى أنهم ذهبوا إلى المعتمدية لملاقاته الاربعاء والخميس في الاوقات التي يفترض أن يكون فيها متواجدا بالعمل إلى أنه لم يكن هناك.

وأفاد فوزي المنصوري أن التسويف أثار غضب الفلاحين الذين قاموا بغلق جميع المؤسسات العمومية بالجهة وغلق الطريق بين ماجل بلعباس وفريانة، مما جعل المعتمد ورئيس مركز الحرس الوطني يتنقلون على عين المكان للتفاوض معهم وانتهى الأمر إلى وعدهم بصرف التعويض اليوم الجمعة 16 سبتمبر في حدود الساعة العاشرة صباحا ولكنهم لم يتحصلوا عليها مرة أخرى فانتقلوا للاحتجاج أمام مركز الحرس الوطني دون تسجيل اعتداءات من التواجد الأمني المكثف، على حد قوله.

وشدد المنصوري على أن الاحتجاجات متواصلة وهي قابلة للتصعيد إلى حين ايفاء الأطراف المعنية بتعهداتها.