أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,7 سبتمبر, 2015
مؤسِسة “مسيحيون ضد الانقلاب” تروي قصة إسلامها

الشاهد_“الباحثة عن الحقيقة في زمن الانقلاب” لقب أطلقه القريبون من “ميرام رزق” عقب اعتناقها الإسلام في نهاية سبتمبر من العام الماضي.

أطلقت “ميرام رزق”، إحدى مؤسَّسات حركة “مسيحيون ضد الانقلاب”، على نفسها لقب “هبة الإسلام” عقب إسلامها مؤخرًا.

تخرجت “هبة الاسلام” ذات الـ27 ربيعًا من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وأسست مع زملاء لها حركة “مسيحيون ضد الانقلاب” عقب الانقلاب العسكري في يوليو لعام 2013.

عقب إشهارها الإسلام واجهت “هبة الإسلام” انتقادات لاذعة وتهديدات من أشخاص ومؤسسات عدة، ويذكر أنها غادرت مصر في يناير من العام الماضي عقب وفاة والدتها.

نشأت في بيت لأب ينتمي للكنيسة المصرية، ولأم من أصول أوروبية، تقول “هبة الاسلام”: “انا شابة كنت لا أعرف عن مصر إلا أن أبي مصري فقط وعائلتة تنحدر من صعيد مصر، عائلة أمي أروبية وهذا ما ساعدنا على الجمع بين الثقافتين المصرية والأوربية”

أجرت شبكة “رصد” مع هبة الإسلام حوارًا مطولاً تطرق الحديث خلاله عما دفعها للإسلام وعن دورها في مناهضة الانقلاب العسكري، وعما يواجهها من مخاطر وتهديدات عقب إسلامها.

ما الأسباب التي دفعت “ميرام رزق” للإسلام ؟
أسباب كثيرة دفعتني للإسلام ، ولكن أهمها مناظرات أحمد ديدات مع القس سوراجات وأنيس وغيرهم، حول هل المسيح ابن الله، وهل المسيح هو الله وهل الإنجيل كتاب الله؟

رق قلبي للآية الكريمة (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ).

وكان لاعتصام رابعة العدوية النصيب الأكبر داخلي فلفت نظري منظر الناس في صلاتهم وخشوعهم ، وإحساسهم بالأمان رغم الخطر المحيط بهم، لفت نظري ذلك اليقين في الله والتعبد له في تلك الظروف
وكان لطبيب إندونيسي مسلم يعالجني فضل علي في اعتناقي الإسلام، إذ فهمت على يديه تعاليم الاسلام الصحيحة، والتي حاول الغرب تشويه صورته من خلال الاستعانة ببعض المتأسلمين في الشرق والغرب.
ماذا عن التهديدات التي واجهتِها عقب إشهارك الإسلام؟

وصلني تهديدات من الأمن وملاحقات، لكن شاءت الأقدار أن أكون خارج مصر، ولكن ما زالت التهديدات موجودة للآن

ما هو موقف الكنيسة من إسلامك؟
في كلمة واحدة “تبرأت الكنيسة مني” .
ماذا عن عائلتك؟

أبي توفاه الله في عام 2009 ، وأسرته تبحث عني وعن أختي التي أعلنت إسلامها معي لإرجاعنا لدينهم أو تسليمنا للكنيسة، أما أسرة أمي فهي أسرة أوربية أكدوا لي أن عقيدتي حرية شخصية.
وموقف اصدقائك؟

أغلب أصدقائي المسيحيين انقطعوا عني ولا يتصلون بي ولا يتحدثون معي، وقلة هم من يسألون عني إلى ال’ن ولم يقطعوا الصلة، ولكن في سرية خشية معرفة الكنيسة بذلك.
من يعلمك تعاليم الإسلام الآن؟

أسلمت على يد شيخ إندونيسي والد طبيبي، وهو من يعلمني الإسلام الآن.
وهناك شيخ آخر من المغرب العربي، أدرس على يده، كما تقوم عدد من السيدات الأجنبيات اللاتي أسلمن مؤخرًا بتعليمنا تعاليم الدين الحنيف.

كانت لـ”ميرام زرق” دور مهم قبل إسلامها في معارضة الانقلاب العسكري من خلال حركة مسحييين ضد الانقلاب، ماهو دور” هبة الإسلام” في مواجهة الانقلاب العسكري ؟

مازلت ضد العسكر وضد الانقلاب، ومازلت أقوم بدور متواضع قدر استطاعتي في توعية الآخرين، تركيزي الآن منصب على علاجي ولولا مرضي لفعلت أكثر من ذلك بمراحل.

ماذا عن علاقتك بحركة مسيحيين ضد الانقلاب وموقف الحركة من إسلامك ؟
بعض المسئولين عن الحركة حذفوني من الصداقة، ولا يتعاملون معي الآن، وأنا أعذرهم، وأكن للحركة كل التقدير والاحترام، لكن لم يبلغي أحد عن رأي الحركة في إسلامي.

ماهي أمنية “هبة الإسلام” في بدايه 2015 ؟
أمنيتي أن أحفظ القران كاملا، وأصبح داعية إسلامية يهدي بي الله من يشاء، وأتمنى لمصر الخير وأن يرجع الحق بها لأصحابه.

رسالتك الأخيرة؟
أريد أن أوجه عدة رسائل لعدة فصائل وأشخاص:
“أقول للمسيحين ابحثوا عن الحقيقة وابعدوا عن قساوسة وراهبات الكنيسة؛ لأنهم تجار دين وليسوا عبّادًا”
“وأقول للمسلمين الإسلام دينكم فهل تستحقونه؟ أنتم في نعمة لن يعرف طعمها إلا من كان بعيدًا عنها، اتقوا الله في إسلامكم وارفعوه وأعزوه”.

” السيسي لا يستحق رسائل فهو خائن؛ خان وطنه وخان وعده ويمينه وخان رئيسه وأقسم بالله كذبَا، وأقول له: الله يمهل ولا يهمل، ونهاية انقلابك باتت قريبة”

وتابعت “أقول للمعتقلين إن الله معكم وقلوبنا معكم؛ ندعو الله أن يزول الانقلاب ويفك أسركم”، وللشهداء ” أنتم من فزتم بالدنيا والآخرة فهنيئًا لكم الجنة وربنا يلحقني بكم في زمرة الشهداء”.