الرئيسية الأولى

الإثنين,24 أغسطس, 2015
مؤتمر نداء تونس: يعقد…لا يعقد…يعقد…في نهاية السنة الحالية

الشاهد_تتّجه الأنظار منذ فترة إلى المؤتمر التأسيسي الأول لحزب الأكثرية البرلمانية نداء تونس و في الطريق تظهر الخلافات جلية في المشهد بين مكونات دفة القيادة الحالية للحزب المثيرة للجدل خاصة في ظل الفترة الصعبة التي يمر بها الإئتلاف الحكومي الذي يقوده النداء.

خلافات و صراعات ظاهرة و خفيّة بين قياديي الحزب وصلت حد مقاطعة بعضهم خيارات و بيانات و إجتماعات المكتب التنفيذي و المكتب السياسي و توجيه الإتهامات و ردود الأفعال القوية التي جعلت مصادر من داخل الحزب ترجح عدم جاهزيته لعقد مؤتمره في نهاية العام الحالي و تأجيلها إلى بداية السنة القادمة على أن يتم إعداد و تنظيم المؤتمرات المحلية و الجهوية هذه السنة و لكن أطراف أخرى تصر على العكس تماما و تطالب بإحترام مقررات سابقة و تنظيم المؤتمر في ديسمبر المقبل.

أسامة الخليفي القيادي بحزب نداء تونس قال في تصريح صحفي أن الاجتماع الأخير للحزب قد قرر مبدئيا أن يكون المؤتمر التأسيسي الأول للحزب يومي 19 و20 ديسمبر، موضحا أنه آن الأوان لانعقاده حتى تأخذ قياداته الشرعية اللازمة.

وأفاد الخليفي أنه يجب وضع مفهوم محدد للتوافق الذي يدعو إليه أمين عام الحزب محسن مرزوق، مؤكدا على أن المؤتمر يجب أن يكون انتخابيا بالأساس ولا يجب إقصاء أبناءه مع تشريك كل من ساهم في نجاحه مشددا على أن الزعيم الوحيد لنداء تونس هو الباجي قائد السبسي في انتظار انتخاب القادة الجدد.
تصريحات الخليفي لا تخرج عن سياق الصراعات الداخلية قبل المؤتمر القادم و لكنها تحيل على حالة تخبط كبيرة و إختلاف واضح في وجهات النظر و الغايات التي تدفع شقا إلى المطالبة بتسريع عقد المؤتمر و تدفع آخر إلى تأجيله.