أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,24 أغسطس, 2015
مؤتمر ضدّ الإرهاب في دمشق: إرهاب الأسد مباح و ما دونه إرهاب مرفوض

الشاهد _ في الوقت الذي تمطر فيه سماء دوما و حلف و اللاذقية براميل متفجرة على رؤوس العزل و المدنيين و يسقط الآلاف من القتلى جرّاء مجازر النظام ينعقد بدمشق المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري اليوم وغدا حيث يأمل المؤتمر أن “تحظى أي ورقة عمل بموافقة وقبول دولي واسع لتكون بمثابة دليل عمل خلال الفترة القادمة لمواجهة الإرهاب وخلق آليات تنسيق وتعاون إعلامي للوقوف بوجه الإعلام المعادي وكشف دوره في تزييف الوعي الشعبي”.

مؤتمر ضدّ الإرهاب التكفيري بدعم و مشاركة روسية إيرانية يتناسى واقع الأرض حيث الإرهاب النظامي الذي يقوده الأسد متواصل لعل آخر ردحاته مجزرة دوما و إرهاب آخر إعلامي وجه من وجوهه القبيحة هذا المؤتمر نفسه الذي يسعى إلى تسويع وجه نظام القتل و الإجرام الذي لا فرق بينه و بين الإرهاب التكفيري سوى بالأقنعة التي تختلف بين إرهاب بإسم الدين و آخر بإسم الممانعة التي لا تمانع في القضاء على العرب و المسلمين قبل عدوّهم الأزلي في المنطقة.

الاستاذ الجامعي والباحث الايراني مسعود أسد الله وصف المؤتمر بالتظاهرة الاعلامية وأحد السبل الناجعة لمواجهة الحرب النفسية التي تشن على السوريين بهدف نشر الشائعات والاكاذيب مشددا على ضرورة العمل على التنسيق الاعلامي الدائم والمتواصل بين مختلف المؤسسات الاعلامية في الدول الصديقة لمجابهة الفكر التكفيري الذي بات يهدد المنطقة برمتها.

أمّا فلاديمير يفسييف مدير مركز دراسات اجتماعية سياسية في روسيا ورئيس قسم القوقاز في معهد دول رابطة الدول المستقلة فأشار إلى أن المؤتمر يتيح للمشاركين الاقتراب أكثر من واقع ما يحصل في سورية.

و في الواقع ما ورد على لسان المشاركين الإيراني و الروسي صحيح بشأن خطر الإرهاب التكفيري و لكن النظر إلى نصف الكأس من الإرهاب و ترك الثاني إرهاب لا يقل خطورة عن الإرهاب الذي تستهدفه التظاهرة.