أحداث سياسية رئيسية

الإثنين,23 مايو, 2016
مؤتمر النهضة ثبت العلاقة الاستراتيجية بين رئيسها و رئيس الدولة الذي أعطى دفعة رمزية مهمة للحركة ولمؤتمرها

 الشاهد_اعتبر المحلل السياسي صلاح الدين الجورشي في تعليقه على مؤتمر حركة النهضة العاشر الذي اختتم اشغاله أمس الأحد، أن هذا المؤتمر حقق جزء من اهدافه حين شد انتباه التونسيين من جهة ووسائل الاعلام العربية والدولية من جهة اخرى، بفضل نجاحه التنظيمي والقدرة على التعبئة والانفتاح على معظم مكونات النخبة السياسية الى جانب إثارته لمسألة العلاقة بين الدعوي والسياسي.
وقال الجورشي في تصريح لموقع الشاهد إن قيادة حركة النهضة نجحت في امتصاص الخلافات الداخلية وهي اختلافات حقيقية، وبالتالي حالت دون ما توقعه البعض من انفجار للحركة وانقسامات هائلة في صفوفها، الى جانب ان مؤتمر الحركة ثبت العلاقة الاستراتيجية بين رئيسها راشد الغنوشي و رئيس الدولة الباجي قائد السبسي الذي أعطى دفعة رمزية مهمة للحركة ولمؤتمرها من خلال حضوره ودعمه المباشر لرئيس الحركة في اتجاه ما من شأنه أن يجعل من الحركة جزبا مدنيا تونسيا.
ورأى المحلل السياسي صلاح الدين الجورشي في المقابل أن المؤتمر لم ينجح في إزالة الغموض بين طبيعة العلاقة المستقبلية بين السياسي والدعوي ولهذا لا يزال المراقبون وكذلك السياسيون يبحثون عن ما هو جديد في خطاب الحركة وفي اسلوب عملها وهو امر لم يفهم بشكل نهائي من خلال التجربة وانتظار الاجراءات العملية التي ستعتمد من قبل الحركة لانهاء الغموض.