الرئيسية الأولى

الثلاثاء,19 أبريل, 2016
ليلى طوبال ..ان شاء الله يا ربّي نموت في الصيف باش الدنيا تبدى سخونة وزنودكم “العورة” تبدى عريانة..

الشاهد _ بما أنه يتحتم علينا كأبناء شعب واحد يبحث عن التجانس ويرنو إلى وحدة تألف بين نسيجه وتساعد في بناء مستقبل أفضل لنا ولأجيالنا القادمة ، وجب إذا إسداء النصح ووضع الاصبع على مكامن الداء بحثا عن إزالة اللبس وتعبيد الطريق أمام التعايش وربما مساعدة بعضنا البعض في ما استشكل . دفعني إلى ذلك التعليق أو الوصية التي أرفقتها الممثلة ليلى طوبال على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي ، لسنا بصدد البحث عن التشكيك في إيمان الممثلة ولا ينفع ذلك وليس له أي أهمية فالأمر يعود إليها من قبل ومن بعد ، لكن ما يهمنا هو التنبيه إلى أن العديد من ردود الأفعال التي باتت تصدر من بعض النخب السياسية والفنية والإعلامية وغيرها تفصح عن خلط كبير بين الخصومات الفكرية والثقافية وبين ثوابت الشعب التي تعبّد بها لأكثر من 1400 سنة ، العديد من هؤلاء اختلط عليهم الأمر فأصبحوا يكيلون إلى خصم إيديولوجي عبر مفاهيم غريبة ، يستهدفون الثوابت ويتحرشون بالمألوف والفطرة والموروث ليس كرها في هذه المعاني وإنما اعتقادا منهم أن خطوة مثل تلك قد تستفز الخصم وتشفي الغليل وتحقق نشوة النصر ، أما البعض الآخر فيبحث عن التميز ، ولما بعدت عليه شقة التميز الإيجابي والتفوق عبر بوابة الإبداع والإبتكار والإضافة ، جنح إلى الإثارة من خلال جرح المسلمات وتقديم رؤى شاذة غريبة على المجتمع ، تجلب إليه الانتباه من باب الفضول والإستهجان ولا تحقق حلم الإحتفاء المتأتي من التفوق .

أمام هذا الخلط ، أصبح لزاما على تونس أن توفر دعاة أكفاء بعيدين عن أي نوع من التجاذبات ، كل وظيفتهم الفصل بين الإسلام كدين خالد بل كثروة للبشرية جمعاء وبين من اعتماده كمرجعية قد يحالفه النجاح وقد تكون اجتهاداته خارج السياق ، لعل وجود خطاب ديني وسطي مستقل عن الجميع ، يكون كفيلا بانتشال مثل هذه الممثلة وغيرها من المزايدات الجوفاء والإنخراط في الإبداع الفني والبحث عن الإضافة بدل البحث عن الشاذ والصادم والغريب .

نصرالدين السويلمي

—–

*تعليق ليلى طوبال

“كي نموت… انحبّ صاحباتي الكل يمشيو معايا للجبانة… شعرهم عريان يشطح مع النسمة… وإن شاء الله يا ربّي نموت في الصيف باش الدنيا تبدى سخونة وزنودكم “العورة” تبدى عريانة… وتعملوا bronzage يهبّل في جرّة دفينتي… انحبّ تأبنّي مرى… توّه في الوقت المناسب تعرفوها شكوني… Zeyneb Farhat نحبّك تجي محمّرة… وجيب في يدّك قلم الحمّير دور بيه عالأحبيبات يحمّروا هوما زادة… هذا الكل باش نكتبو في وصيّة باش حدّ ما يدبّر على جدّ بابا كيفاش نتدفن… أنا المرى … شوكة في الحلق… فوق الأرض وتحتها”



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.