أحداث سياسية رئيسية

الأربعاء,8 يونيو, 2016
ليس هناك إرادة سياسية لمكافحة الفساد وعلى القوى الوطنية ان تتحرك

الشاهد_  قال نجيب مراد عضو المجلس التأسيسي السابق ان الفساد الذي استشرى اليوم في تونس بعد ان كان محصورا في عصابات مافيوزية ” عصابات بن علي والطرابلسية” تفرع  اليوم وتوزع على عدة اطراف، معتبرا أن البلاد ستعيش في ظل استفحال هذه الظاهرة ظروفا صعبة، بما يحتم على كل القوى المجتمعية الوطنية الحرة التصدي لهذا الوباء بمحاربته سواء من خلال فضح المفسدين والتشهير بجرائمهم او من خلال التحسيس لخطورته و اثاره السلبية على المجموعة وعلى الفرد.

و اوضح مراد في تصريح لموقع الشاهد على هامش الندوة الصحفية التي عقدتها صباح اليوم جمعية توانسة ضد الفساد تحت عنوان”فضائح الفساد في الصفقات العمومية، ان استشراء الفساد سيتسبب في كوارث عديدة، وهو ما اكدته التصريحات الاخيرة التي عبر عنها محافز البنك المركزي الشادلي العياري الذي قال انه ربما يكون هناك عجز في سنة 2014 عن مد الموظفين باجورهم، وهو ما يدق ناقوس الخطر ويصبح الامر جدا وليس بالهزل، وفق تعبيره.

واعتبر محدثنا أن مسألة مكافحة الفساد تحتاج الى كل النخب والاحزاب الوطنية المؤمنة بالثورة والجمعيات والشخصيات الوطنية الى العمل من اجل مقاومة هذا الوباء، قائلا ان لا حكومة الوحدة الوطنية ولا كل المحاولات اليائسة ستحد من هذه المشكلة بسبب غياب الارادة السياسية، ولا صدور المرسوم 13 لسنة 2011 المتعلق بالمصادرة بصفة مبكرة والذي مكن من مصادرة الاملاك والعقارات والاموال للعصابات المافيوية التي كانت تحكم في البلاد مكن ان جزء من هذه الاملاك تم مصادرتها وأصبحت ملك لدولة.