وطني و عربي و سياسي

الخميس,3 مارس, 2016
لو باريزيان: الجزائر وتونس يخشون تسلل جهاديّي داعش القادمين من ليبيا

الشاهد_في عدد جديد لها، سلطت صحيفة “لو باريزيان” الضوء على انعكاسات الأوضاع في ليبيا على سائر البلدان المجاورة وخاصة الجزائر وتونس اللتان قامتا بتشديد الحراسة خوفا من موجات العنف التي تجتاح ليبيا المجاورة حيث بني تنظيم “داعش” أعشاشه.

وتخشى الدولتان اقتحام عدد من الإرهابيين الذين يخططون لهجمات في الجزائر وتونس، حسب ما أفادت به الصحيفة. وأكدت الصحيفة أن البلدين يأخذان هذه التهديدات على محمل الجد، خصوصا أن الخدمات الغربية والروسية العاملة في سوريا من شأنها أن تبعث القلق والحذر لدى الجزائريين على فرار حوالي ثلاثين جهاديا تابعين لتنظيم ما يعرف ب”الدولة الإسلامية” الذين ذهبوا إلى معسكرات التدريب في ليبيا.

ويبدو أن هذا التحذير في أي حال تأكيد لمعلومات أخرى التي تم جمعها من سلطات عليا في تونس. ووفقا لمصادر محلية، علمنا الأربعاء أن ضباط في الجيش النظامي الليبي قد حذروا السلطات التونسية من الوصول المحتمل لهؤلاء الإرهابيين عبر الحدود رغم خضوعها لحراسة مشددة، وفقا لما ورد في التقرير.

واستشهد التقرير بمثال الجهاديين الذين اختبئوا بين المهاجرين الذين دخلوا العام الماضي في أوروبا وهم يحملون جوازات سفر سورية حقيقية، أولئك الذين تراجعوا في ليبيا قد استفادوا من جوازات سفر حقيقية، وهو ما يتيح لهم إمكانية الوصول بسهولة في تونس أو في الجزائر مع اللاجئين الليبيين الفارين من العنف.

هذا إلى جانب جبل الشعانبي، الذي يعتبر القاعدة الخلفية الرئيسية لجماعات التمرد الجهادية، على الحدود الجزائرية، حيث كثيرا ما وقعت هجمات ضد قوات الأمن، وقاد الجيش التونسي الحرب على الإرهابيين في مناطق عدة من البلاد.

وفي أوائل فيفري، قتل ثلاثة جهاديين في الجبال قرب مدينة قابس في جنوب البلاد، حسب ما ذكرت صحيفة “لو باريزيان”. ووفقا للفريق العامل للأمم المتحدة بشأن استخدام المرتزقة، فإن أكثر من 5500 من التونسيين، ومعظمهم تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 35 عاما، قد انضموا إلى منظمات جهادية في الخارج، بما في ذلك سوريا والعراق وليبيا.

ونظرا لهذه المخاوف، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية الاثنين أنها سترسل فريقا من عشرين جنديا إلى تونس لمساعدة البلاد على تأمين حدودها مع ليبيا، حيث يؤكد إنشاء مجموعة الدولة الإسلامية من قبل الدوائر الفرنسية.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.