وطني و عربي و سياسي

السبت,5 سبتمبر, 2015
لوفيغارو: الملياردير المصري نجيب ساويرس يريد أن يشتري جزيرة أوروبية لاستيعاب المهاجرين

الشاهد_أوردت صحيفة لوفيغارو الفرنسيّة تقريرا مطولا إطلعت عليه الشاهد و نقلته إلى اللغة العربية أن الملياردير المصري نجيب ساويرس يرغب في شراء جزيرة أوروبية للفارين السوريين من جحيم الأحداث في بلادهم.

و جاء في تقرير الصحيفة المذكورة أن نجيب ساويرس يقدر تكلفة هذا الاستثمار الخيري بين 10 و 100 مليون دولار.

إنها مبادرة تستحق الاهتمام. الملياردير المصري نجيب ساويرس تصدر عناوين الأنباء الخميس على تويتر من خلال صياغة مقترحه المدعوم على نطاق واسع. ويقال أن رجل الأعمال الثري على استعداد لشراء جزيرة قبالة إيطاليا أو اليونان من أجل إيواء مئات الآلاف من المهاجرين. “اليونان أو إيطاليا، بيعوا لي جزيرة، وسوف أعلن استقلالها، وأرحب بالمهاجرين وسوف أوفر لهم فرص العمل من خلال بناء بلدهم الجديد”، كما أطلق على الشبكة الاجتماعية.

بين “10 و 100 مليون”:

“فكرة مجنونة … ربما، ولكن على الأقل مؤقتا حتى يتمكنوا من العودة إلى بلدهم”، كما كتب في تغريدته الثانية. رجل الأعمال الذي جمع ثروته في قطاع الاتصالات، يعتقد اعتقادا راسخا في هذا المشروع. و قد ثمن هذه المبادرة “المجدية”، وأنها ستسمح باستيعاب مئات المهاجرين الذين يحاولون كل يوم عبور البحر المتوسط. وأضاف “لديك العشرات من الجزر التي هي غير مأهولة و التي يمكن أن تستوعب مئات الآلاف من اللاجئين”.

ويبقى لنعرف كيف سيقوم رجل الأعمال بتنفيذ هذا المشروع الخيري. وقال نجيب ساويرس ردا على سؤال من إحدى محطات التلفزيون المصرية الخاصة بأنه سيجري اتصالات مع الحكومات اليونانية والإيطالية لتحقيق مشروعه.

وقدر أن سعر هذه الجزيرة يمكن أن يختلف بين “10 و 100 مليون دولار”، إلا أن “المسألة الرئيسية هي الاستثمار في البنية التحتية”. مستبصرا، يبدو بالفعل أن فكرته من أجل تنظيم الحياة في هذه الجزيرة. و بيّن أنه سيكون هناك “ملاجئ مؤقتة لإيواء الناس، و بعد ذلك تبدؤون في تشغيل هؤلاء الناس لبناء المساكن والمدارس والجامعات والمستشفيات”. و أضاف “وإذا تحسن الوضع، الشخص الذي يريد أن يعود ( إلى الوطن) يستطيع أن يفعل ذلك”.

“إنهم يعاملون كالماشية”:

إنه إذا تحديا كبيرا الذي ينتظر الملياردير: إقناع إيطاليا واليونان، البلدين اللذين هما في طليعة أزمة الهجرة هذه غير المسبوقة، لبيع قطعة من أرضها لتحديد الوجود القانوني للدولة الجديدة. و سيتم التعامل مع اللاجئين على الأقل ك”بشر”، في حين “أنهم حاليا يعاملون مثل الماشية”، وفقا لنجيب ساويرس.

و يشار إلى أنه منذ بداية العام، فقد قيد أكثر من 350.000 شخص إلى عبور البحر الأبيض المتوسط، على أمل الوصول إلى أوروبا هربا من الفقر والصراعات في بلادهم. ومن بين هؤلاء، 2600 لقوا حتفهم أثناء هذه الرحلة، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.

ترجمة خاصة بموقع الشاهد



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.