أهم المقالات في الشاهد

الخميس,7 يناير, 2016
لوعة سمير بالطيب…رأى سالم الأبيض مغادرا مسجدا و لم يرى الجهيناوي عائدا من تل أبيب

الشاهد_مواقف الأمين العام لحزب المسار الإجتماعي الديمقراطي و إصطفافاته الإيديولوجيّة بالأساس كثيرا ما أثارت جدلا واسعا في المشهد العام و على منابر صفحات التواصل الإجتماعي منذ ذلك الموقف المتعلّق بوزير التربية سالم الأبيض قولا بأنّ “هناك من شاهده يخرج من مسجد” لتبرير عدم جدارته، حسب رأيهم، بالمنصب المذكور في حكومة علي العريض.

 

برغم أنّ موضوع الحديث عن مشاهدة سالم الأبيض، القيادي بحركة الشعب و عضو مجلس النواب حاليا، يغادر أحد المساجد مثير للسخرية إلى حد بعيد بإعتبار أن الفعل ليس جريمة إلا في أنظار الجهازين الإيديولوجي و القمعي للمنظومة السابقة، فإنّ سمير بالطيب، أمين عام حزب المسار، لم يصدر عنه و لا عن رفاقه أي موقف بخصوص تعيين خميس الجهيناوي في القصر سابقا و لا وزيرا للشؤون الخارجية في التحوير الوزاري المعلن ليلة أمس الإربعاء بإعتبار أن الأخير قد إرتكب جرما متمثلا في التطبيع مع الكيان الصهيوني و الإضطلاع بخطة مدير مكتب للمخلوع بتل أبيب.

 

بعيدا عن هذا كلّه، خرج أمين عام حزب المسار ملتاعا ممّا إعتبره “سطوا” لحركة النهضة على الحكومة لا يوجد منه في الواقع سوى وهم في مخيلة بعضهم من الذين فقدوا تمثيليّة غير مباشرة في الفريق الجديد بعد أن تمكنوا من تسريب بعض الأسماء المحسوبة عليهم في ثوب المستقلين و الكفاءات التكنوقراط ضمن تركيبة الفريق الحكومي للحبيب الصيدعلى غرار وزيرة الثقافة لطيفة الأخضر و وزير العدل محمد الصالح بن عيسى و آخرون.

 

في كلّ الأحوال يبقى الحكم على الفريق الحكومي للحبيب الصيد حاليا هو حكم على السير الذاتية فحسب في إنتظار تقييم الآداء، و لكنّ بعضهم يستحقّ أن يعلم أنّ قلّة الذاكرة ليست مرضا يصيب الجميع حتّى ينسى شطحاته.