عالمي دولي

الإثنين,8 يونيو, 2015
لوبوان الفرنسية: مونتبورغ، “الإبن العديم الجدارة” بالحزب الاشتراكي يثير ضجة في مؤتمر الحزب

الشاهد_” طوربيد”، “قنبلة”، و “صفعة”… بهكذا عبارات وصف محررو الافتتاحيات عرض “أرنو مونتبورغ” و “ماتيو بيغاس” الذي نشر يوم الأحد في صحيفة ال”جاي داي داي” و ذلك في اليوم الأخير من فعاليات مؤتمر الحزب الاشتراكي.

“مونتبورغ ضرب يوم الحزب الإشتراكي”، عنونت صحيفة “ال20 دقيقة”، في حين أكد “دجانيك أليمي” في صحيفة “لوباريزيان/اليوم” الصادرة في فرنسا أن الوزير السابق للإصلاح الإنتاجي “أجبر على الخروج من الحكومة في أوت الماضي، فاختار المشاركة في اليوم الأخير من مؤتمر الحزب الاشتراكي لإطلاق ضجة”.

“لقد حطم مونتبورغ هذه الصورة العائلية الجميلة المتجمعة حول السلطة التنفيذية”، كما يقول “ماثي آكوافير” في صحيفة “التحرير” معتقدا أنه على الرغم من وجوده “خارج الملعب، موتنبورغ لم يخرج من اللعبة.” أما في صحيفة “الإنسانية”، يقول “باتريك أبيل مولر” أنه بفضل عرضه “لائحة اتهام لسياسة تخطو على منحدر الليبرالية”، موتنبورغ وبيغاس كشفوا عن “حقيقة واقعة في الفترة ما بين المؤتمر نفسه”.

و يستحضر هيرفيه فافر (كاتب افتتاحية في صحيفة “لا فوا دو نور”) “الطوربيد أطلق من الخارج عن طريق موتنبورغ ارنو الذي سئم من الواضح في كرسيه! ” “الطوربيد الجديد من ارنو موتنبورغ يستحق لوحده الجدارة في صحوة مؤتمر الحزب الاشتراكي بعض الشيء إذ يفترض اصطفافه كرجل واحد وراء سياسة الحكومة، في حين أن ثلث الحزب الاشتراكي يعارضه دائما”، كما حكم عليه دومينيك جارد، مراسل صحيفة “لا شارانت ليبر”.

الإبن العديم الجدارة:

في صحيفة “لو روبيبليكان لورين”، ذكّر بيير فراهل أن “عرضا أداه الرجل الغير مراقب موتنبورغ، أيقظ المؤتمر الذي خرخر بالإجماع” كما كتب، مشيرا إلى أن الوزير السابق “نجح على كل حال في اختلاق سيناريو، الذي بفضل حركة عجيبة من قبل السكرتير الأول للنوايا الحسنة، ضمن الانتصار الهولندي بشكل افتراضي”.

“في سباق الفئران هذا، لوح موتنبورغ ارنو بصفعة البقر إلى فرانسوا هولاند، رغم أنها كانت مخبأة بشكل جيد،” يستهزئ ريمون كورو في صحيفة الألزاس. “معزول، القديس ارنو يجتر انتقامه في انتظار يوم القيامة السياسية،” كما يعتقد جان ميشيل سارفون في صحيفة “ميدي ليبر”، الذي يذهب إلى حد تصور وزير الاقتصاد السابق “في بحار يجلس على ظهر حمار ويهتف في الناخبين “صوتوا لي، أنا المسيح الجديد” ” و بالنسبة لفيليب ماراتسي من صحيفة “لاست ريبوبليكان”، فإن موتنبورغ ” خرج من الخشب لإيقاظ مؤتمر الحزب الاشتراكي المخدر، قليلا على طريقة الابن المخز الذي هبط من مكان ما في وسط حفل زفاف الابنة الصغرى”.

اختيار العرض في الصحافة بدلا من العرض في المؤتمر يثبت، وفقا لبرونو ديف في صحيفة لاست-أواست” ، أن “الأحزاب أصبحت أصدافا فارغة.”

“ومن المفترض أن موتنبورغ ارنو سيساعد في إحياء كل المشاعر التي عملت السلطة التنفيذية باجتهاد لاطفاءها مع تسويات عرجاء و مواقف سخيفة “، كما يقول بول-هنري دي لمبرت من صحيفة “لو فيغارو”.

ترجمة خاصة بموقع الشاهد