أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,12 أكتوبر, 2015
لواء مصري متحدّثا عن نوبل لـ “رباعية” الحوار الوطني في تونس: “معرفهاش بس أكيد سِتّ كويّسة”

الشاهد_بعد “بشرة خير” الإنقلاب العسكري الدموي القادمة على دبّابة و روائح الدماء و الإرهاب و الإستبداد تفوح منها و “كفتة عبد العاطي” التي مسحت بكرامة الإنقلاب و حاشيته الأرض و بهلوانيّات “عكاشة” و أترابه و القائمة تطول في الواقع و لا يبدو أنها ستتوقّف فمن الحقد و الكره ما قتل كما يقولون و لكن هذه المرة منه ما يفضح مستوايات بعض الوجوه المتدنية رغم محاولاتها الكثيرة تلميع صورها لتلميع صورة الإنقلاب نفسه.


عدد من القنوات التلفزية الداعمة للإنقلاب العسكري الدموي إمتهنت في الفترة الأخيرة تسويق وجوه توزّع عليهم الصفاة الأكاديميّة و البحثية و العلميّة على قدر ما يريدون فالمهمّ هو تشويه الإخوان و ثورة 25 يناير 2011 و معهم كلّ التيارات الإسلاميّة في العالم و كلّ من ساند الرئيس المنتخب محمد مرسي ضدّ الإنقلاب العسكري عليه في صائفة 2013 و من بين المستهدفين بشكل واضح في تونس من الإعلام المصري كلّ من زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي بشكل خاص و الرئيس السابق محمد المنصف المرزوقي.


و لمّا كان كلّ العالم يشيد بالتجربة التونسيّة في الحوار و التوافق و بحصول الرباعي الراعي للحوار الوطني جائزة نوبل للسلام تفاعل الإعلام العربي مع الخبر بتوجيه كبير حسب الموقع و العلاقة بالأحداث ليسجّل إعلام الإنقلاب العسكري الدموي في مصر فضيحة أخرى أثناء تناوله للموضوع الذي إستدعت للتعليق عليه الإعلاميّة رولا خرسا في قناة “LTC” اللواء حسام سويلم، دون أن تحدّد علاقته بالموضوع المتحدّث عنه في الحصّة و هو ما سقط فيه هو نفسه مباشرة عندما إعتبر أن “رباعيّة” هي إمرأة و قال أنّه لا يعرفها قبل أن يتدارك بسرعة بقوله “بس أكيد ستّ كويّسة” مبرّرا ذلك بأن الشعب التونسي أسقط الإخوان متمثلين في حركة النهضة حسب رأيه و أنّ خير دليل على كلامه أنّهم “أسقطوا الإخوان” و “إنتخبوا السبسي” متناسيا أن موضوع الحديث عن جائزة بسبب الحوار الذي جرى أساسا بين الإسلاميين و العلمانيين على قاعدة مشترك السعي إلى إنجاح التجربة التونسيّة.
ليس مستغربا طبعا أن تحاول أبواق الإنقلاب العسكري الدموي في مصر تشويه كلّ ما له علاقة بالثورة في كلّ مكان من العالم و لكنّ الثابت أنّهم يقدّمون كلّ يوم دلائل و حججا كثيرة على أنّهم ليسوا سوى نسخة قبيحة من إفرازات أنظمة الفساد و الإستبداد.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.