مقالات رأي

الأحد,28 فبراير, 2016
لن تكون لهم الجرأة

الشاهد-لن يجد الزرقوني وسيغما كونسيا أي سبب يكفي لسؤال التونسيين عن موقفهم من حل النقابات الأمنية المسيسة، أو للقيام بسبر آراء حول موقف التونسيين من الرد المخزي لرئاسة الدولة والرد الخجول من طرف رئاسة الحكومة على التمرد الأمني بالقصبة

 

-لن يجد الإعلام المهني جدا بصحافييه وخبراته ومحلليه أي سبب”وطني” للبحث في السير الذاتية للقيادات النقابية أو لفتح ملف تمويلات النقابات وعلاقتها بشبكات التهريب والتهرب الضريبي والارهاب أيضا

 

-لن تجد الجبهة الشعبية شيئا يدفعها للتصدي للمليشيات المسلحة المسماة مجازا نقابات أمنية ، لأن الخطر بالنسبة للجبهة هو في مظاهر التدين التي قد تهدد “النمط المجتمعي” وخرافات “الاستثناء التونسي” وليس الخطر بالنسبة للعقول”التقدمية” في النقابات الأمنية التي هي الابن الشرعي والمدلل لهذا”النمط”

 

-لن تتحرك النهضة بصورة جدية لمقاومة النقابات الأمنية رغم انها نقابات مؤدلجة ومسيسة ومعادية لأي شكل من أشكال التدين ومعادية لأية دولة قد توفر للنهضويين الحد الأدنى من شروط المواطنة ، وذلك لأن قيادات مونبليزير يؤمنون أن دار أبي سفيان في هذا الزمن هي النقابات الامنية..فمن دخلها فهو آمن.

 

-لن يصدر الاتحاد العام التونسي للشغل وباقي مكونات الرباعي أي بيان تنديد بالتمرد الامني ،وذلك لأن النقابات الأمنية هي القاطرة الأساسية في استراتيجيات الانقلاب على المسار الديمقراطي في أية فرصة قادمة، وهي قبل ذلك الطابور الخامس للمافيات المالية والنقابية قصد المحافظة على مصالحها وإبعادها عن دائرة المحاسبة

 

-لن تكون هناك دولة اسمها تونس وسنعيش في “دوليات” النقابات الأمنية لا محالة بعد سنة 2017 ان تواصلت هذه المهازل

 

الحل_هو_إغلاق_الروضات_القرآنية
يلزم_التفاوض_مع_المهربين
نحو_ترشيح_النقابات_الامتية_لجايزة_نوبل_للاداب



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.