قضايا وحوادث

الأربعاء,30 ديسمبر, 2015
لندن: الحكم الأربعاء بحق زوجين متهمين بالإرهاب

الشاهد_تصدر محكمة بريطانية يوم الأربعاء حكمها بحق زوجين بتهمة التخطيط لهجوم إرهابي في لندن في الذكرى العاشرة لهجمات 7 جويلية 2005، في محطات قطارات الأنفاق في العاصمة البريطانية.

و قد استمعت المحكمة الجنائية العليا (أولد بيلي)، الثلاثاء، إلى إفادة تشير الى انه عثر على مواد كيميائية تستخدم في صنع القنابل في منزل محمد رحمن (25 عاماً) في مدينة ريدينغ.

كما أفاد المدعي العام أن رحمن ناقش مع زوجته استهداف مترو الأنفاق في لندن ومركز ويستفيلد للتسوق على شبكات التواصل الاجتماعي تحت اسم “المفجر الصامت”.

وأدين رحمن وزوجته السرية سناء أحمد خان (24 عاماً) بتهمة التخطيط لأعمال إرهابية، وسيتم الحكم عليهما يوم الأربعاء.

وكُشف أمام المحكمة أن رحمن قام بتمويل حلمه (الجهادي) من قرض كانت حصلته عليه زوجته لشراء أسمدة جرى تحويلها لمواد كيميائية لصناعة قنابل.

كما استمعت محكمة أولد بيلي إلى أن الزوجين اللذين تزوجا سرا في حفل إسلامي تقليدي، كانا من المؤيدين لتنظيمي داعش والقاعدة، كما كانا من المعجبين بالارهابي شهزاد تنوير تفجيري محطات الحافلات وقطارات الأنفاق في لندن.

كما أظهرت التحقيقات أن رحمن وافق طواعية وعن رغبة بكتابة ولاء لزعيم (داعش) أبو بكر البغدادي، كما أنه عثر على سكين مخبأة في منزله تضاهي سكين (الجهادي جون) التي كان يقطع بها رؤوس ضحاياه.

كما كشفت التحقيقات أن رحمن استجاب لمقترحات تلقاها عبر (تويتر) لتنفيذ عمليات ارهابية ضد أهداف محتملة في لندن وذلك في أيار (مايو) الماضي. كما أنه كان صور نفسه وهو ينفذ تفجيرا صغيرا في حديقته الخلفية.

وأثناء محاكمته، استمع المحلفون إلى تغريدة أرسلت من حساب رحمن جاء فيها “فخخت منزلي لتفجيره بالضغط على زر بالقرب من فراشي إذا حاولت الشرطة مداهمتي. لن يحول أحد بيني وبين جهادي”.

كما اتضح خلال جلسة المحكمة أن رحمن أجاب ما إذا كان عليه استهداف “مترو الأنفاق في لندن أو مركز ويستفيلد للتسوق”، بأنه كان يخطط لـ”عملية استشهادية”.

واستمع المحلفون إلى أن رحمن كان يستخدم تويتر بصورة مكثفة لينشر مشاركات تناصر الإرهاب وصورا لمتفجرات يدوية الصنع.

وفي تغريدة على (تويتر) يوم 12ماي كتب رجن: “مركز ويستفيلد للتسوق أم المترو في لندن؟ أقدر أي نصيحة تقدمونها”.

وكشفت الشرطة رسائل نصية بين الزوجين توضح مناقشة حول شراء مواد كيميائية، كما كشفت مراسلات بالبريد الالكتروني أن رحمن أرسل لزوجته تسجيلات بالفيديو على صلة بتنظيم الدولة الاسلامية.

وقالت لورا نيكلسون رئيسة وحدة مكافحة الارهاب في جنوب شرق لندن “هذان شخصان خطران مثلا خطرا حقيقيا، ولكن عن طريق انشطة شرطة مكافحة الإرهاب تمكننا من اكتشافهما قبل أن ينفذا أيا من خططهما”.

وأضافت “من الواضح أن رحمن وخان كانا يشتركان في أيديولوجيا متطرفة عنيفة. وكانا نشطان في الحصول على مواد متطرفة على الانترنت وعلى شبكات التواصل الاجتماعي لتطوير ومشاركة أفكارهما وهما يخططان لأعمال إرهابية”.

وإلى ذلك، قال والدا رحمن لبي بي سي إنهما لم يشهدا أي مؤشر على صلة ابنهما بالتطرف الإسلامي، ولكنهما قالا إن ابنهما أصبح منعزلا وكان يدخن ويشرب الخمر في الشهور السابقة لاعتقاله.

وقالت والدته إنها “لن تسامحه أبدا” للتخطيط لعمل إرهابي. وقال والده، الذي هاجر إلى بريطانيا العام 1980، إنه لم يكن يعلم على الإطلاق أن ابنه كان يختبر متفجرات في الحديقة الخلفية.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.