سياسة

السبت,24 سبتمبر, 2016
لم تمنح لأحد قبله…6 مؤسّسات إعلاميّة على ذمّة مرزوق في أقل من 36 ساعة

عقدت حركة مشروع تونس نهاية الأسبوع الفارط إجتماعا لقياداتها تم خلاله إنتخاب تركيبة المكتب السياسي للحركة وقد شهد الإجتماع تعبير عدد من القيادات عن غضبها من “الصلاحيات الفرعونيّة” الممنوحة للمنسق العام الوطني محسن مرزوق حسب تعبيرهم و التي أثارت موجة من الإستقالات صلب الصحزب الناشء و حتى صلب كتلة الحرّة بمجلس نواب الشعب.

محسن مرزوق الذي غادر سفينة نداء تونس منذ أشهر و لم يمضي على تأسيس حزبه سوى أشهر قليلة يلقى حظوة كبيرة في عدّة أوساط مالية و سياسيّة و خارجيّة و على وجه الخصوص إعلاميّة فهو غداة الإعلان عن تكليف يوسف الشاهد بتشكيل حكومة الوحدة الوطنيّة كان لمدّة يومين الضيف الرئيسي لغحدى التلفزات العربية الكبرى في كل نشراتها الإخباريّة و هو لا يكاد يختفي لمدة قصيرة حتى يعود بقوّة إلى المشهد الإعلامي.

بين يومي 20 و 21 سبتمبر الجاري و في أقل من 36 ساعة أطلّ محسن مرزوق المنسق العام الوطني لحركة مشروع تونس من خلال ستة مؤسسات إعلاميّة و هي خمس إذاعات و إحدى التلفزات الخاصّة و الموضوع هو نفسه في كل مرّة، حكومة الشاهد، أزمة نداء تونس و مواقف حركة مشروع تونس من الأزمة الإقتصاديّة في البلاد.

حضوة لا يلقاها أي سياسي آخر في مشهد إعلامي مثير للجدل لا فقط لكثرة المرور على وسائل الإعلام بل لكون طبيعة هذا المرور الإعلامي الذي تجاوز السبع ساعات و نصف كان مريحا جدا بالنسبة لمرزوق لأن كل النقاش و الحديث موجّه خارج حزبه الذي يعاني من أزمة داخلية بدوره.

نشطاء شبكات التواصل الإجتماعي لم تفتهم الحادثة و ذهب بعضهم حتى للقول بأنّ “رعاية خاصّة” و “معاملة إمبراطوريّة” يلقاها محسن مرزوق من طرف عدد من وساءل الإعلام لا يمكن أن تكون محض صدفة أو تزامنا بين دعواة مختلفة بقدر ما هي أمر منظّم تم الإشتغال عليه جيّدا لحسن التسويق.