الرئيسية الثانية

الأربعاء,15 يوليو, 2015
لماذا غاب الهمامي عن جامع الزيتونة وحضر الى ضريح سيدي علي نصر الله

الشاهد_هل تراجع الهمامي عن الخطوة التي اقدم عليها خلال حملة الانتخابات الرئاسية ، حبن زار ولأول مرة ضريح علي نصر الله في محاولة لإضفاء مصداقية على التصريحات التي اثني فيها على هوية الشعب وحاول التقرب الى ثوابته ، ام ترى الزعيم الشيوعي الابرز في تونس قرر التقرب الى الأضرحة دون المساجد واختار الاقتراب من الهوية حتى من زوايا القبور والطقوس ، فقط حين تقترب المواعيد الانتخابية وحين يصبح في حاجة لابراز صلحه مع الدين .

منذ زيارة ضريح علي نصر الله التي تمت تغطيتها إعلاميا ، لم تظهر ولو صورة محتشمة ضبابية خاطفة لزعيم الجبهة وهو بصدد الدخول الى مسجد او التمسح بقبر ولي او بسط يده الى الله يتضرع اليه ، يطلب المغفرة عن عقوده العجاف التي قضاها خلف مطاردة الهوية وتحريش السلطة ضد أنصارها ومحبيها . منذ تلك الخطوة اليتيمة التي نفذها الهمامي باتجاه احد القبور للتبرك وطلب المدد او لغاية في نفسه قضاها ، ونحن نتطلع الى خطوات اخرى تقترب اكثر الى الهوية ، صحيح اننا لا نطمع في ان نرى الرجل بين صفوف المصلين في صلاة الجمعة يستمع بخشوع للخطبة ، ولو ان الجمعة وجبت على كل مسلم بالغ عاقل وسقطت على النساء ، ولكن كان الامل في ان يراكم الهمامي ولو بالقليل ، ويتجنب التعامل مع الديني او ما يعتقد انه ديني ، بخلفيات انتخابية ، لا تسيء الى الدين بقدر إساءتها لأصحابها .

نصرالدين السويلمي