الرئيسية الأولى

الإثنين,28 سبتمبر, 2015
لماذا على هؤلاء التونسيين والتونسيات ان لا يتحدثوا عن مصيبة الحرم ..

الشاهد _ هناك عناصر خبيثة وغبية ، دأبت على المكر والتحايل وامتهنت التشويه الجبان ، واعتمدت الفحش من خلف المتراس ، ترغب في نفث سمومها لكنها لا تجرؤ على تحمل مسؤولية افكارها المعقمة ضد الخير والصلاح ، المشبعة بالشر .

خبيثة لأنها دابت على الطعن في كل جميل سوي ، ومردت على التسويق لكل قبيح شاذ ، وغبية لانها فاشلة في تمرير اجنداتها ، تتدخل في المسائل التي تسير نحو تلبية رغباتها ، فتحبطها ، لان الشعب يعرفها ، بعد ان حرق الغباء اوراقها وكشف طموحها المنافي للأخلاق العامة .


على هذه العناصر اما ان تتفرغ للحديث عن الموضة وسباق الدراجات والمطبخ الصيني وكاتالوج سلسلة ” the body shop” ، او ان تغمد اقلامها وتبتلع ألسنتها ، لان الذئاب التي هي من جنس الحيوان ، تستحي ان تتدخل وتبدي رأيها في طريقة علاج القطيع الذي بقرته واثخنت فيه ، فكيف بهؤلاء الذكور والإناث الذين دعوا الى مشاعية الزنا وحماية الخمر “الشراب” وحرضوا على الانجاب خارج رباط الزواج بل ودعوا الى مكافأة صويحباته ، وهم الذي غمزوا في الاحاديث الشريفة وجرحوا في التاريخ الاسلامي وشوهوا الصحابة وشككوا في السيرة النبوية ودعوا الى الجنس في الشوارع وشجعوا غانيات فيمن ، وناصروا اللواط والسحاق ودخلوا في عداوة طاحنة مع ائمة المساجد وقدموا ولاءهم الاعمى للشواذ ..كيف يتحدث هذا الارعن او تلك الرعناء عن حادثة في الحرم المكي التي تندرج ضمن فعاليات الركن الخامس للاسلام ، وهم وهن من امتشقوا اسلحتهم وشنوا حروبهم على الركن الاول ، فكيف اذا للمتعاطفين مع الضحايا والذين هم على استعداد لصب جام غضبهم على حكام المملكة ، ان يقوموا بذلك استجابة لفئة هدفها تشويه الاسلام والطعن في المقدسات وليس مهاجمة التقصير والتجاوزات..


لقد سبق للمخلصين ان نبهوا ، الى ان العديد من القضايا العادلة فقدت مصداقيتها وانتهت الى الفشل ، لان هؤلاء الموسومين دخلوا على الخط وارتدوا ثوب الاصلاح الشفاف الذي تبدو من تحته عوراتهم كالفضلات المتراكمة في الحر الشديد.. الا يعلم هؤلاء ان الخبيث اذا خالط الصلاح افسده ودمر رصيده .

نصرالدين السويلمي