رياضة

الثلاثاء,27 سبتمبر, 2016
لماذا تم تجاهل الأبطال البارالمبيين في ملعب رادس؟

عبّر رئيس اللجنة الوطنية البرالمبية محمد المزوغي في تصريح إذاعي عن استيائه من سوء التنظيم الذي رافق حفل تكريم المتوجين في دورة الألعاب البرالمبية مؤكدا أن التنظيم لم يكن في المستوي المطلوب وأن “الرياضيين غادروا ملعب رادس شاعرين باستياء عميق بعد دفعهم من طرف أحد منسقي الإعلام بالجامعة التونسية لكرة القدم”.

واستغرب رئيس اللجنة البرالمبية من عدم اهتمام اللاعبين و المسؤولين في الفريقين بوجود الأبطال البرالمبيين على مقربة منهم على أرضية الميدان.

وكانت لجنة الروح الرياضية قد دعت الأبطال لتكريمهم اليوم 25 سبتمبر قبل انطلاق مقابلة الجولة الثالثة من البطولة التي جمعت اليوم بملعب رادس النادي الإفريقي بالأولمبي الباجي.
وكان من المفروض أن يقع تكريم الرياضيين التونسيين الأبطال في الأولمبياد الموازي في ريو لتشريفهم لتونس وإعلاء الراية الوطنية بعد حصولهم على 19 ميدالية منها 7 ميداليات ذهبية و6 فضية و6 برونزية.

ولكن مثل هذه التصرفات تؤكد مرة أخرى التعامل الجاف وغير المتحضّر مع هؤلاء الأبطال الذي قدّموا لتونس ما لم يقدر عليه الأسوياء الذي لهفوا المليارات وتذيّلوا الترتيب في معظم المسابقات على عكس أبطالنا في البارالمبية فقد رفعوا راية تونس عاليا وشرّفوا البلاد وقدّموا المثال الجيد للإرادة الحقيقية في تجاوز المصاعب ولكن أن يحصل معهم ما حصل فهذا يسئ لتونس وللرياضة ذوي الاحتياجات الخصوصية ويعطي مؤشّر أنّ بعض المسؤولين ورغم فشلهم الذريع في تقديم الإضافة في مهامهم وللرياضة فتونس فكيف يتمّ تجاهل من الأبطال الحقيقيين من قبل من فشلوا حتى على المستوى الوطني؟ كيف للاعب يتقاضى عشرات الملايين في فريقه ويفشل في أوّل مباراة قارية وحتى في تخطي أضعف الفرق أن يتجاهل من رفعوا راية تونس في الألعاب الأولمبية أمام عشرات ألاف من الجماهير وعشرات الملايين عبر العالم وهولا يتقاضى إلا بضع عشرات من الدنانير؟