الرئيسية الأولى

السبت,19 مارس, 2016
لماذا اشترط الهمامي على وسائل الإعلام عدم سؤاله عن زيارة الغنوشي إلى الجزائر ؟

الشاهد _ علم الشاهد من فني يعمل بأحد القنوات أن زعيم الجبهة الشعبية اشترط قبل الدخول إلى مائدة الحوار عدم التطرق إلى زيارة زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي إلى الجزائر ولقائه بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة ، وأكد الفني أن الهمامي كرر الأمر أكثر من مرة وأنه سبق واشترط على وسائل الإعلام الأخرى عدم التطرق الى نفس المحور ، وأكد المتحدث أن زعيم الجبهة رفض حتى المرور بجانب الحدث نظرا لحساسيته كما أكد ، والملفت أن الأمر لا يتعلق بالهمامي فحسب بل بالعديد من قيادات العمل السياسي في تونس حيث ماطلوا في الإجابة حين طرح عليهم السؤال في المناسبات القليلة ومنهم من تجاهل إشارة المنشط ومر دون التعقيب ولو بكلمة ، والأمر هنا لا يتعلق بالعزوف عن الحديث حول شخصية الغنوشي بل بالعكس لا تفوت هذه العناصر فرصة إلا وأقحمت فيها زعيم النهضة وإن كان بشكل متعسف عن سياق الحوار ، إنما الأمر يتعلق برهبة هؤلاء من الجزائر وقيادتها ، فهم يرغبون في إستثمار الزيارة مثلما علق بعض النشطاء على صفحات هذه الشخصيات حين تعرضوا إلى هيمنة الغنوشي عن القرار الوطني وحاولوا إثارة الزيادة بشكل سلبي في إشارة إلى التغول والتداخل بين الشأن الحزبي والشأن الرسمي ، لكن كل تلك التعليقات تم تجاهلها بل وتم تجاهل أسئلة وضعت على صفحات هذه الشخصيات تستغرب من سكوتها عن زيارة الغنوشي إلى الجزائر وإستقباله بطريقة تجاوزت حتى بعض الرؤساء رغم أنه لا يملك صفة رسمية وغير مكلف بمهمة على حد قولهم .

وما يؤشر إلى أن جل النخبة المناكفة للنهضة مرعوبة من الرادع الجزائري ، أحجام المدونين والصحفيين التابعين لهم والمعروفين بدرجة بذاءة عالية عند تعليقهم على الأحداث أو مهاجمة خصومهم ، ما يدل أنهم يخشون من معاتبة الجزائر أو الدخول في مناكفات مع إعلامهم الذي يحسن القصف ويعرف كيف يحجم خصومه . حالة إستسلام كلي للزيارة وعزوف عن الإستثمار فيها ، دفعت بالعديد من التعليقات للتساؤل “هل أصبحتم تخافون الغنوشي ؟” ، في الحقيقة هم لا يخشون الغنوشي ولا يتوانون في التشهير به وشتمه وتلبيس الإشاعات له ، لكنهم وبطبعهم اللئيم لا يحسنون الوقوف في وجه الآلة الغليظة التي يمكنها رد الصاع صاعين ، أيضا هم يتلقون التوصيات تباعا بعدم الخوض في الشأن الجزائري وعدم التعرض من بعيد ولا من قريب للسلطة هناك بالنقد وحتى بالتلميح ، وإلا فقد تعودوا على النشوب في كل من يملك علاقة جيدة أو حتى عادية مع زعيم النهضة ، فما بالهم وقد إستقبلته الجزائر إستقبال الرؤساء والملوك ، وما بالهم والإعلام الجزائري والوزير سلال بل وبوتفليقة نفسه تحدث عن صداقته بالغنوشي ! حقا إنها نخبة لئيمة بُعبعها إسمه الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

نصرالدين السويلمي



رأي واحد على “لماذا اشترط الهمامي على وسائل الإعلام عدم سؤاله عن زيارة الغنوشي إلى الجزائر ؟”

  1. بل انهم بخافون الغنوشي في السر و العلن ..و في المكان و في الزمن …يخافنوه في الترحال و في الركن ..ويرهبونه في السلم و عند المحن ..لايستطيعون التعرض للجزاءير لانها ستفضح الاعيبهم الملتوية وستكشف انبطاحهم لاوامر دولة الامارات ..لانهم سيخسرون الركن الداعم لهم في الاموال و الاعلام و الثورة المضادة بكل فسادها …لانها ستقوض كل ما كسبوه مما فعلت ايديهم ومما غفلت عنه عقولهم الدساسة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.