سياسة

الخميس,25 يونيو, 2015
لماذا إرتعبت رجاء بن سلامة من وجود مساجد داخل الثكنات؟

الشاهد_بنبرة رعب شديد و كبير فاق كل التوقعات أوردت الجامعية رجاء بن سلامة على صفحتها الشخصية بشبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك تعليقا مطولا على قرار وزارة الدفاع الوطني إفتتاح مساجد داخل الثكنات العسكرية مقدمة أربعة أسباب لـ”خطورة ذلك” مطالبة المجتمع المدني بالتحرك:

 

 

تعليق رجاء بن سلامة:

خطير جدّا : مساجد داخل الثّكنات!!
لا أدري كيف يمكن اتّخاذ قرار بمثل هذه الخطورة. لا أدري ولا أكاد اصدّق.

أوّلا، الدّستور ينصّ على حياد الجيش. والحياد يشمل التّوجّهات الدّينيّة التي يجب أن تبقى مسألة شخصيّة لدى كلّ فرد.

ثانيا، ثبتت خطورة إحداث المساجد داخل المؤسّسات. رأيت ذلك بنفسي في الجامعة. رأيت بعينيّ هاتين الحجارة والسّلاسل التي أخرجت من مسجد دار المعلمين العليا بسوسة. رأيت كيف بدأ الاتّجاه الإسلاميّ نشاطه حثيثا في المساجد التي أنشئت داخل المعاهد، ومن ذلك معهد الورديّة الذي درّس فيه الغنّوشيّ.

ثالثا، الدّولة تكاد لا تسيطر على المساجد خارج المؤسّسات، فما بالك بالمساجد الأخرى.

رابعا، الإسلام دين لم يتمّ بعد إصلاحه وتخليصه من فقه القرون الوسطى، ولذلك فمن الأفضل أن يبقى في دائرة الحياة الخاصّة. أيّ شيخ من مشايخ الزيتونة أو غيرها سيحمل معه إلى الثّكنات ما يناقض حياد الجيش والنّظام الجمهوريّ.

أخيرا، أرجو أن تعدل وزارة الدّفاع عن هذا القرار الخطير الذي لم تتّخذه حتّى حكومة الترويكا.

آن للمجتمع المدنيّ أن يتحرّك. وسنتحرّك.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.