الرئيسية الأولى

الثلاثاء,8 سبتمبر, 2015
لله در “الحقد” ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله ..

الشاهد _ عندما تحالفت الجبهة الشعبية مع قوى التجمع المنحل من اجل مساعدته في التأهل كبديل لإسقاط النهضة من السلطة بعد ان يئست من لعب هذا الدور ، لم يتوانى حمة الهمامي في الاعتراف بذلك التنسيق واعتمد حينها المصلحة المشتركة وخطر النهضة والترويكا كتبرير لهذا التحالف ، والتقى الهمامي وقيادات الجبهة برموز التجمع وتطورت وتداخلت العلاقات مع خزانه المالي الوفير ، فكان التنسيق والتعاون الى ان وصل الامر الى قطع الطرق بجميع انواعها ، السيارة والأخرى الالتفافية وحتى القَصّة العربي .


حين كان الهمامي وقيادات الجبهة يحرضون على لجان الثورة ، ويطاردون الشباب ويؤلبون البوليس والقضاء ضدهم ، كانت الأصوات تدندن بالتبرير ، وتؤكد ان المرحلة اقتضت التحالف مع التجمع لطرد اول شرعية شعبية في تاريخ تونس . لكن اليوم تنكر الهمامي للمصلحة المشتركة واكد في تصريح ان “الجبهة لن تكون في صف واحد مع احزاب الترويكا ولن تكون مع المؤتمر ولو كان الهدف اسقاط مشروع المصالحة” .


لا شك ان قدرة الجبهة على التحالف مع منظومة بن علي ، لمصلحة مشتركة او تبدو مشتركة ، ثم العجز والنفور من التحالف مع حزب المؤتمر ، يؤشر الى جميع انواع الاستعدادات الفطرية لهذا الكيان المشحون بالكره الاحمر ، ويعطي صفعة للذين مازالوا يراهنون على توبة سياسية ، اخلاقية ، وطنية لولد الشُعب وجبهة الشُعب .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.