عالمي دولي

السبت,30 يناير, 2016
للمرة الأولى.. إدانة محكمة بريطانية لسيدة بتهمة الالتحاق بـ”تنظيم الدولة”

الشاهد_أدانت محكمة بريطانية أمس الجمعة سيدة بتهمة الالتحاق مع طفلها بـ”تنظيم الدولة”، في أول حكم من نوعه يصدر بحق امرأة في بريطانيا.

 

وأفادت وسائل إعلام أن محكمة برمنجهام بشمال غرب إنجلترا قد أدانت أمس تارينا شاكيل ذات الـ26 عامًا بتهمة الانتماء لـ”تنظيم الدولة” والتحريض على الإرهاب في تغريدات نشرتها على موقع “تويتر” قبل مغادرتها بريطانيا.

 

وكشفت المحكمة عن أن المدانة اعتنقت ما أطلقت عليه “الإسلام المتطرف” عبر شبكة الإنترنت.

 

وقالت: أن شاكيل حينما قررت الالتحاق بالتنظيم ، أكدت لذويها أنها تنوي زيارة تركيا في أكتوبر 2014 لغرض السياحة، فيما توجهت إلى الرقة “معقل تنظيم الدولة”.

 

ومن بين أدلة إدانة شاكيل، رسالة قصيرة بعثت بها إلى أحد أقربائها كتبت فيها: “لقد ذهبت لأبني بيتًا لي في الجنة لنا جميعًا، الله يعدنا بذلك إذا ضحينا بالحياة الدنيا، لا تنتظروا عودتي”.

 

وكتبت على صفحتها في “فيسبوك” التي تحمل في أعلاها راية “تنظيم الدولة”: “إذا كان ما يجري في سوريا حاليًا لا يعجبكم، فلتضعوا أصابعكم على زند السلاح عوضًا عن لوحة مفاتيح الكومبيوتر”.

 

ومن بين مراسلتها مع والدها عبر برنامج “واتساب” في ديسمبر 2014 من سوريا، رسالة أكدت فيها أنها تنشد “الشهادة” هناك.

 

وبعد أن عاشت شاكيل في كنف التنظيم، أدركت أن الحياة هناك قاسية، حيث كتبت في يناير 2015 على الإنترنت: “أريد الرحيل”، حتى إنها رحلت في أعقاب ذلك برًا مع طفلها قاصدة الحدود التركية.

 

وأفادت شاكيل بأنها استقلت مع طفلها حافلة أوصلتهما إلى الحدود، واضطرت للركض مسافة كيلومتر كاملا تفاديا للوقوع في قبضة دورية لـ”تنظيم الدولة”، قبل أن تنجح في عبور الحدود وتسلم نفسها للجيش التركي.

 

وخلال المحاكمة، أصرت شاكيل على براءتها مؤكدة أن ذهابها إلى هناك كان “غلطة ارتكبتها”.

 

وبعد المداولات، أدانت المحكمة شاكيل وبالإجماع بثبوت جرم “الانتساب إلى تنظيم محظور عليها”، فيما ينتظر صدور الحكم النهائي بحقها في فبراير المقبل.