الرئيسية الأولى

السبت,9 أبريل, 2016
لقد وضعوا كل بيضهم في سلة مرزوق

الشاهد _ الآن وبعد أن مرت الأيام الأولى منذ أفصحت وثائق بنما عن إسم محسن مرزوق ، وبعد أن وقفنا على مختلف ردود الأفعال وتأكدنا من مواقف هذه الفئة وتلك وأنبأنا الإعلام عن الحقيقة وشرح لنا بالتفصيل الممل كيف تلاعبت المخابرات الأمريكية بأمن تونس من خلال استهداف رجلها “الشريف” وإبنها البار وزعيمها في قادم الأيام وصاحب مشروعها محسن مرزوق . وبعد أن تصدى الإعلام إلى هجمة أمريكا والحلف الأطلسي والناتو على محسن مرزوق وتمكن الإعلام الباسل من إقناع التوانسة أن الأمر مجرد خدعة وأن بقية المجتمعات المدنية عبر المعمورة ووسائل إعلام الكرة الأرضية غبية حمقاء ابتلعت الطعم الذي تفطن له أبناء الإعلام التونسي البررة ، سليلي الأستاذ عبد الوهاب عبد الله والأستاذ الرمضاني وتمكنوا بفضل التجربة التي اكتسبوها في عهد التحول من إحباط المؤامرة ، بعد كل ذلك أصبح من الواضح أن الرهان في المرحلة القادمة سيكون على محسن مرزوق وليس سواه ، ولا يمكن الحديث عن دعم تونسي مبتور بل يجب التنويه إلى أن الأمر يتعلق بدول ضخت المليارات وعبرت أكثر من مرة أنها على إستعداد لتضخ أضعاف ما ضخته من قبل مقابل ضمان نتيجة إيجابية تتيح التخلص من رواسب الثورة وتجهز بشكل نهائي على الإسلاميين .

الحوار التونسي ..التاسعة ..الوطنية الأولى ..الوطنية الثانية ..لفيف الإذاعات من موزاييكها إلى شمسها ..سامي الفهري …. مريم بالقاضي ..حمزة البلومي..مختار الخلفاوي ..حسونة الناصفي..بوغلاّب.. لطفي العماري ..وجميع من يأتمر بأوامر الممول المحلي والخارجي ، إلى جانب هالة من مراكز المال والنفوذ ، كل هؤلاء اتضح بالكاشف أنهم يراهنون على محسن مرزوق وليس سواه ليكون الشخصية التي ستقود مشروعهم عبر المشروع الصغير ،أسس محسن المشروع الصغير ليقود المشروع الكبير الذي رصدت له مقدرات كبيرة قد تصل إلى مستوى ميزانيات ضخمة ، تلك حقيقة واضحة تبينت معالمها مبكرا عندما انقطع الرجاء من الباجي قائد السبسي بل عندما التقى الثنائي زعيم النهضة وزعيم النداء في باريس وتجاوزا مخطط الراعي الإماراتي وصاحب حقوق بث ونشر وتصدير الثورة المضادة ، اليوم وبعد أن تجندت الساحة الإعلامية وقطاعات مالية ونخبوية معروفة التوجه ، اتضح بما لا يدعو إلى الشك الوجهة التي أرسلت عليها بوصلة أبو ظبي.

نصرالدين السويلمي