مختارات

الأحد,19 يوليو, 2015
لغز وفاة حسام السعيدي في الجزائر…روايات متضاربة بين فرضيتي الإنتحار و الإغتيال

الشاهد_خبر مفزع ورد على مسامع التونسيين في ثاني أيام عيد الفطر المبارك يتعلّق بوفاة شاب تونسي عثرت الشرطة الجزائرية على جثته و هو حسام السعيدي الذي تتواتر الشهادات من عائلته و أصدقائه بشأن سفره إلى الجزائر هربا من تهديدات جدّية بإغتياله وردت على منزله في وقت سابق و تؤكد كل الشهادات أن التهديدات سببها إشتغال الأخير على ملف خطير يتعلق ببعض الأدوار الأجنبية المشبوهة لدول عديدة في تونس.

الناطق الرسمي بإسم وزارة الشؤون الخارجية مختار الشواشي أكد في تصريح صحفي أن السفارة التونسية في الجزائر تجندت لمتابعة الموضوع، مضيفا ان والد حسام السعيدي أبلغ المصالح المعنية في السفارة التونسية بالجزائر أن ابنه له بعض المشاكل النفسية.

ولاحظ الشواشي أنه وحسب التقارير الأولية لمصالح الشرطة الجزائرية فإنه يبدو أن المسألة تتعلق بعملية انتحار، على حد تعبيره.

و ردا على موقف وزارة الخارجية قال ابن خال الهالك محمد أمين الحجّام في تصريح صحفي أنّ ما قيل من طرف وزارة الخارجية حول مُعاناة حسام السعيدي من مشاكل نفسيّة وأنّ حالته الصحيّة غير جيدة ليس صحيحاً، مُبدياً إستغرابه من مثل هذه التصريحات ونسبها لوالد حسام رغم أنّه لم يُدل بها.

وأشار الحجّام إلى أنّ ابن خاله هرب إلى الجزائر من 08 جوان 2015 خوفا على حياته وحياة عائلته وذلك إثر تلقيه تهديدا بالقتل، مؤكداً أنّ حسام السعيدي اِتصل بوالدته قبل يومين من العثور على جثته وأكّد لها أنّه تمّ العثور على مكان تواجده في الجزائر، دون أن يذكر من الذي وجد ابن خاله ومن الذي هدّده بالقتل سابقاً.

هذا واستغرب ابن خال حسام السعيدي تصريح الناطق بإسم الخارجيّة حول فرضيّة الانتحار وذلك لأنّ الشرطة الجزائرية أعلمت العائلة بأنّ ابنهم تعرّض للدفع من فوق أحد الجسور.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.