الرئيسية الأولى

الثلاثاء,9 فبراير, 2016
“لغز” الكاهنة : لماذا لا يخرج الهمامي ويضع حدا للشائعات ؟

الشاهد _ “شاركت إبنتي في وقفة دعا إليها حزب العمال أمام مقر المجلس التأسيسي ثم وجدت مقتولة أمام نزل الهناء ولم تثبت الكاميرات دخولها إلى النزل ..لماذا تم التعتيم على تفاصيل الحادثة، على رغم مكانة إبنتي داخل حزبها؟ ولماذا رفض حمة الهمامي أمين عام الحزب الحديث عن مقتلها في غير مناسبة؟ ولماذا أنكر بعض رفاقها تواجدها في ساحة باردو يوم الحادثة، عكس ما أثبتته كل الصور و الفيديوهات؟ ” كانت تلك عبارات أطلقتها والدة الناشطة في حزب العمال كاهنة حسين الملقبة بــ “دايا” التي قتلت أو انتحرت أو دفعت للانتحار.. تعود ملابسات الفاجعة إلى سنة 2011 حين كان حزب العمال يحشد أنصاره أمام المجلس الوطني التأسيسي في بداية لملامح خطة ستتطور لاحقا لتستهدف الإنقلاب على الشرعية وإعتماد القوة والفوضى الخلاقة كوسيلة للوصول إلى السلطة ، بعد الإنتهاء من الوقفة أمام التأسيسي ذهبت كاهنة إلى نزل الهناء برفقة…”لغز” ليتم العثور عليها بعد سويعات أمام النزل جثة هامدة وقد أكدت ملابسات التحقيق أن كاهنة قضت نتيجة سقوطها من إرتفاع شاهق تسبب لها في كسور على مستوى الجمجمة أدت إلى وفاتها .


انطلقت الأبحاث محتشمة كما انطلقت التأويلات مفعمة واختلطت الحقيقة بالخيال ولم تقدم أي جهة التأويل السليم لوفاة أو إغتيال فتاة الــ19 ربيعا ، قيل أنها انتحرت نتيجة خلافات مع شخصية قيادية وقيل أنه تم قذفها من علو شاهق وقيل غير ذلك ، مع طفرة الأقاويل وجه العديد من النشطاء التهمة لزعيم حزب العمال أنذاك وزعيم الجبهة الشعبية حاليا حمة الهمامي ، لكنهم لم يقدموا شواهد على أقوالهم ترتقي بها إلى مستوى الحقيقة أو ما يقاربها ، أيضا كانت دفاعات حمة الهمامي ضعيفة ولم يخرج للناس ليروي القصة بتفاصيلها ويقدم ملابسات وفاة الناشطة الصغيرة في حزبه .


صمت الهمامي جعل الإشاعات تكبر وتتمدد وذهبت الأقاويل إلى وجود جهات نافذة تغطي على الزعيم الشيوعي وترفض فتح الملف بجدية ، ويعتقد بعض الذين تناولوا الموضوع بإسهاب وموضوعية أن صمت حمة الهمامي هو الذي سوق لقصة كاهنة حسين وشعّب الروايات وغذى التهم التي تلاحقه ..فهلا خرج حمة الهمامي ليعطي تفاصيل ضافية شافية حول ملابسات وفاة ناشطة حزب العمال لعل ذلك يسدل الستار على الملف وينهي حالة الجدال التي خلفها .

نصرالدين السويلمي



رأي واحد على ““لغز” الكاهنة : لماذا لا يخرج الهمامي ويضع حدا للشائعات ؟”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.