الرئيسية الأولى

الثلاثاء,28 يونيو, 2016
لحظات قبل الإعلان عنها ..حكومة وحدة بقيادة الصيد وسمير الطيب يعزز التشكيلة الوزارية ..

الشاهد _ يبدو أن الجبهة الشعبية لن تعود إلى طاولة الحوار الذي يقوده السبسي ويهدف إلى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ، خاصة بعد أن رفض الرئيس بعض الأسماء التي اقترحتها الجبهة وسربتها عبر الاتحاد العام التونسي للشغل ، وتعتبرها أسماء قادرة على قيادة حكومة وحدة وطنية مع المحافظة على مصالح تونس وعدم الإستسلام لشروط صندوق النقد الدولي ، الأسماء التي اعتبرها الرئيس غير جدية ولم يتم تناولها أصلا على هامش المفاوضات ، الأخبار القادمة أو المتسربة من طاولة الحوار تؤكد أن الصيد أصبح صاحب الحظ الأوفر في قيادة الحكومة المرتقبة ، بل طالبت بعض الأطراف بالمرور إلى التفاصيل على اعتبار أن بقاء الصيد أصبح من تحصيل الحاصل ، في نفس السياق وفي إطار تشريك أكثر ما يمكن من الشخصيات والمنظمات ولاعتبارات أخرى قد يكون الأمين العام لحزب المسار سمير الطيب أحد الوجوه التي ستؤثث الحكومة المقبلة مع إمكانية إسناد حقيبة لحركة الشعب في الغالب ستعود إلى سالم الأبيض على حساب زهير المغزاوي .


يذكر أن الصيد انطلق في بداية المشاورات بحظوظ ضعيفة جدا ، لكن انسحاب بعض الأحزاب على غرار الجبهة وتباين الآراء داخل الحزب الحاكم حول بقائه من عدمه ، إلى جانب موقف النهضة الإيجابي تجاهه ساعد في عودته بقوة إلى الواجهة والانطلاق بحظوظ كبيرة لتشكيل حكومته الثانية تحت شروط أخرى تراعي التمثيلية الواسعة وتمزج بين التكنوقراط ومشاركة أكبر عدد من الأحزاب .


ولأن الحسابات السياسية كثيرا ما تطغى على المواقف الأولية وتجتاحها ، علم الشاهد أن بعض الأ
حزاب والقوى المعروفة على الساحة التي سبق و دخلت المفاوضات تحت شعار “لا للمحاصصة” ، عادت وعبرت خلال الأسبوع الفارط عن رغبتها في تقلد حقائب وزارية بعينها ، ولم تمانع بل انخرطت في مشروع المحاصصة وباركته وحاولت استعماله للحصول على أكبر عدد من الحقائب .

نصرالدين السويلمي