الرئيسية الأولى

الأحد,13 ديسمبر, 2015
لحاصيلو فضحتونا ..

ما قامت به مريم بلقاضي وضيفها المحلل المفترض على قناة الحوار التونسي يعطي اشارة واضحة وعينة مباشرة فاقعة “ديجيتال” ثلاثية الابعاد ، لعبارة اعلام العار ، يتجسد في مريم وبرنامجها وحلقتها التي اعدتها بشكل بذيء للتهجم على تركيا من خلفية ايديولوجية صرفة ، المعنى الشعبي “دgها ربي ” ، حيث تحدثت المضنون فيها عن عبور البغدادي المحمودي من العراق الى ليبيا محملة المسؤولية في ذلك الى دولة تركيا ومن ورائها اردوغان ، وأطنب المحلل السياسي في الحديث عن شهرة البغدادي المحمودي الذي قضى سنوات طوال في سجون امريكا ويمكن لتركيا التعرف عليه حتى عبر بصمة العين على حد قول المضنون فيه !!

برنامج كامل تحدثت فيه المدعوة مريم بلقاضي والمدعو محلل سياسي حول المدعو البغدادي على المحمودي المتولد بليبيا سنة 1945 أي مع نهاية الحرب العالمية الثانية التي اشعلها ادولف هتلر وليس ادولف ماير عالم الكيمياء الزراعية الالماني ولا هو ادولف بوتنانت صاحب جائزة نوبل على انجازاته الكبير في مجال الستيرويدات الجنسية .. وكانت بلقاضي ومحللها فشلـــ”ـتـ”ـا في التفريق بين المدعو رئيس وزراء ليبيا السابق والمدعو زعيم تنظيم داعش إبراهيم عواد إبراهيم علي البدري السامرائي شهر ابو بكر البغدادي ، المتولد في سامراء سنة 1971 وهي السنة التي جند فيها بوتين لصالح الاستخبارات السوفييتية ” KGB – КГБ” ابان عمله في تركيا لحساب شركة “توبراش”، للإنشاءات وصناعة المصافي ، ويلوح جليا من خلال الطبخة “النية” انتصار “كهْلة” الحوار التونسي لبوتين وحقدها على كل ما يمت الى هوية الامة بصلة ، كما يلوح محللها الذي جلبته في حالة تحلل ذهني واخلاقي ورجولي وحتى ذكوري.

نصرالدين السويلمي

اخبار تونس الان