سياسة

الجمعة,29 أبريل, 2016
لتأسيس شراكة برلمانية..مشروع توأمة بين مجلس نواب الشعب والبرلمانيين الفرنسي والإيطالي

الشاهد_استقبل رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي صباح اليوم  بقصر قرطاج رئيس المجلس الوطني الفرنسي كلود برتولون الذي يؤدي زيارة رسمية إلى تونس من 28 إلى 30 أفريل الجاري.

وتأتي هذه الزيارة  في إطار إنطلاق مشروع توأمة بين مجلس نواب الشعب والبرلمان الفرنسي.

وقد نوّه رئيس الجمهورية بالعلاقات العريقة والمتميزة بين البلدين مبرزا تطلع تونس لأن تواصل فرنسا دعمها للتجربة الديمقراطية التونسية الفريدة من نوعها ومساعدة تونس على رفع التحديات الأمنية والإجتماعية والإقتصادية.

ومن جهته، أعرب رئيس المجلس الوطني الفرنسي عن تقديره للتطور الديمقراطي التي تشهده تونس مبرزا إستعداد فرنسا، التي تربطها بتونس علاقات صداقة وتعاون عميقة ومتجذرة، على حشد مزيد الدعم لها على المستويين الثنائي والأوروبي.

وكان رئيس الحكومة السيّد الحبيب الصيد التقى  صباح اليوم بقصر الحكومة بالقصبة رئيس البرلمان الفرنسي السيّد كلود بارتلون .

وقد استقبل  محمد الناصر رئيس مجلس نواب الشعب بعد ظهرأمس رئيس المجلس الوطني الفرنسي والوفد المرافق له .

والتأمت اثر ذلك جلسة عمل بحضور كل من أعضاء مكتب المجلس ورؤساء الكتل وممثلين عن مجموعة الصداقة التونسية الفرنسية إلى جانب نواب عن دائرة فرنسا 1و2، انعقد إثرها لقاء صحفي.

وقد  عبّر رئيس المجلس الوطني الفرنسي عن سعادته بتواجده في تونس، مؤكّدا التعاون بين المجلسين والعمل المشترك على مزيد دعمه.

وأشار إلى أهمية هذه الزيارة التي تندرج في نطاق إرساء شراكة ووضع أساليب تعاون تهدف إلى دعم قدرات مجلس نواب الشعب وتقديم ما يلزم من مساعدة على مستوى الخبرات.

وقد انطلق صباح اليوم الجمعة، الملتقى الافتتاحي لمشروع التوأمة بين مجلس نواب الشعب والبرلمان الفرنسي والبرلمان الإيطالي حول تعزيز قدرات مجلس نواب الشعب.

وإفتتح الملتقى رئيس المجلس محمد الناصر الذي أكد على الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسة التشريعية في ترسيخ الديمقراطية، كما شدّد رئيس المجلس على الإستقلالية المالية والإدارية والقدرات المؤسساتية لمجلس نواب الشعب في ممارسة صلاحياته طبقا للدستور.

وللإشارة، فإن مشروع توأمة بين مجلس نواب الشعب والبرلمانيين الفرنسي والإيطالي، يؤسس إلى شراكة برلمانية تتنزل في إطار سياسة الجوار التي يعتمدها الاتحاد الأوروبي ويركز على ستة محاور أساسية وتتمثل في الإستقلالية الإدارية والمالية وتنظيم وتطوير النشاط البرلماني وتعزيز قدرات المصالح المشتركة، إلى جانب التصرف في الموارد البشرية والاتصال البرلماني والديبلوماسية البرلمانية. وتبلغ قيمة الميزانية المرصودة من قبل الاتحاد الأوروبي الذي يمول هذا المشروع 1.630 مليون يورو.

علما أن مشروع التوأمة انطلق منذ 17 جانفي 2016 ويمتد على 3 سنوات ويحضر الملتقى كل من رئيس المجلس الوطني الفرنسي كلود بارتلون وسفير الاتحاد الأوروبي لورا بايزا وممثل مجلس الشيوخ الفرنسي جون بيار سيار وممثل مجلس النواب الإيطالي لورنز ديلاي وممثل مجلس الشيوخ الإيطالي كلاوديو مارتيني.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.