أحداث سياسية رئيسية

الإثنين,8 فبراير, 2016
لا مصلحة لتونس في تدخل أجنبي غير مبرر في ليبيا سيكون غزوا و استعمارا جديد

الشاهد_أكد المحلّل السياسي والديبلوماسي السابق، عبد الله العبيدي، في تعليقه على تأثير التدخل العسكري على التجربة الديمقراطية التونسية والوضع العام بالبلاد، أن تونس ليس من مصلحتها أن يكون هناك تدخل بضربات عسكرية في ليبيا أو أن تكون هناك قواعد عسكرية على حدودها، معتبرا الذي هو على شاكلة الغزو أو الاستعمار الجديد لليبيا لا مبرر له وأهدافه غير واضحة ولا يمكن تحديدها.

وقال العبيدي في تصريح لموقع الشاهد أن أي ضربة عسكرية محتملة على ليبيا سيكون لها أثر كبير وانعكاسات على تونس، معتبرا أن الحرب من خصائصها أن ابعادها لا يمكن أن تكون معلومة مسبقا، خاصة في ظل دخول تونس في تحالفات غير واضحة، لم يكن موفقا لكونها تحالفات غير معلومة الاهداف والنوايا على اعتبار أن كل تحالف يقف وراءه شبكة معينة ويخدم مصالح وجهات بعينها.

 

وبين العبيدي أن غزو ليبيا تحت أي مسمى سيكون له تأثير كبير في العلاقات مع الجارة ليبيا التي تمثل أهم شريك اقتصادي وتجاري على الاطلاق بالنسبة لتونس، حيث بلغ حجم التبادل التجاري كان في حدود 5 مليار دينار الى جانب تشغيلها 160 الف عامل، متسائلا عن الاهداف الحقيقية من هذا التدخل الاجنبي والطريقة التي سيستقبل بها الشعب التونسي هذا الاحتلال الجديد، خاصة وأنه لا يزال يعيش في نسق ثوري تعجز فيه الاحزاب والطبقة السياسية عن التأطير.

 

وأشار العبيدي الى أن مصطلح داعش يعني منه تسمية تنظيم الدولة الاسلاميّة في العراق والشام، بما يؤكد ان إعطاء الجماعات الارهابية في ليبيا مواصفات داعش مجرد تبريرات لفرض دخل عسكري أجنبي في ليبيا والاحتلال المنطقة،

 

وكانت وزارة الدفاع على لسان وزيرها فرحات الحرشاني قد أكدت في وقت سابق أن تونس لن تستعمل السلاح ضد ليبيا أو تقوم بتدخلات عسكرية فيها لانها دولة تؤمن بأن فض النزاعات لا يكون الا بطريقة سلمية، قائلا أن تونس لن تقدم اعانة عسكرية فى اطار التحالف الدولى ضد تنظيم داعش فى ليبيا وستعمل على حماية حدودها وترابها من الارهاب والتهريب فى كنف الحفاظ على علاقات طيبة مع الجارة ليبيا .



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.