الرئيسية الثانية - تونس

السبت,13 يونيو, 2015
لا تستعجلي غزو “داعش” لتونس فقد تكونين اولى سباياهم

الشاهد _ مواصلة في الوفاء لرؤيتها السوداء القاتمة ، رحبت الدكتورة الفة يوسف بداعش في تونس ، واعتبرت ان مرور داعش ببلادنا سيدفع الوطنيين الى الاستفاقة ، كما أشارت إلى أن ما يمكن ان تحدثه داعش من بشاعة قد تكون ضرورة ليفيق الناس من سباتهم واوهامهم ، ثم اكدت ان آخر الدواء الكي ، وربما يكون آخر طب تونس هو داعش !

الغريب ان الفة يوسف لا تتحدث بحرقة عن ضياع الثورة ، او العجز عن تحقيق اهدافها ، لا تملك حرقة شباب الثورة وعائلات الشهداء الذين يراقبون دماء ابنائهم تستصرخ الشعب ، ابد فالفة ترغب في عودة داعش لتادب التونسين على قيامهم بثورة ، وحتى تشفي غليلها من الحقد على بوزيد والقصرين وتالة وبوزيان اين نشبت ثورة الحرية والكرامة ، حتى تروي الحقد المتوهج بداخلها ، تمنت ان تقع تونس في براثن الدواعش !!!


هذه الرغبة المجنونة الصادية ، جعلت الاستاذ الباحث سامي براهم يرد على الفة يوسف بقوله ، “لا تستعجلي غزوهم لتونس فقد تكونين اولى سباياهم “، ثم أتبع ذلك بعبارات جميلة تبعث الامل وتنحي لظى الحقد وشرره المتطاير من الانفس المحبة لوطنها ، كلمات بلسمية تلك التي رد بها براهم على الرغبة المتوحشة .

*رغبة الفة المتوحشة

ثير من الذين يبدون خوفهم من دخول داعش تونس يتحدثون وكأنهم أبرياء من هذا الوضع…وكأنهم ليسوا هم من دمروا ليبيا باسم ثورة موهومة، وكأنهم ليسوا هم من ساهموا في تفتيت أجهزة الدولة التونسية وفتح المجال للفوضى الخلاقة وكأنهم ليسوا هم من تحالفوا مع من لا يختلف فكرهم الايديولوجي عن الدواعش…

خلافا لكثيرين، لا أخشى داعش…لا داعي لإثارة الرعب في النفوس، فالتاريخ سيحقق سيرورته وفق جماع أسباب ونتائج لا نحكمها…مرحبا بداعش إذا كان مرورها بتونس سيدفع آخر الوطنيين في البلاد حتى يستفيقوا ويفتحوا أعينهم على مهازل اليومي، دون حسابات المصالح الشخصية…

مرحبا بداعش إذا كانت رؤية البشاعة ضرورية حتى يفيق بعض الناس من سباتهم وأوهامهم في زمن يسير فيه كل شيء في البلاد نحو الحضيض…

آخر الطب الكي…وربما يكون آخر طب تونس هو داعش…
والحياة جميلة

*بلسم .د. براهم

ربّ اجعل هذا البلد آمنا
و ارزق أهله من الثّمرات
و قِ أهله الكيّ و الشيّ بالنّار
و احم نساءه من السّبي
و احفظهنّ في أعراضهنّ
و احقن دماء مواطنيه
و سلّم أعناقهم من الذّبح
آخر طبّ لتونس هو المحبّة
و خفض الجناح
تونس جميلة و ستكون أجمل
بمن أراد الخير لأهلها
و صبر على ضيق صدورهم
تونس أجمل و أكمل
بمن كان له عيون ترى الجمال
و همم ترنو نحو الكمال

—-

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.