تحاليل سياسية

الخميس,28 أبريل, 2016
لا أمن ولا أمان”…عندما تهدّد الجبهة الشعبيّة علنا ماذا يجب أن نفهم؟

الشاهد_في الكثير من الأحيان، تخرج تصريحات عدد من الوجوه السياسية في البلاد على الرغم من حساسية الظرف عن إطار المسؤوليّة و تسقط في التأجيج الذي يتقاطع حتما مع فئتين الأولى هي الجماعات الإرهابية التي تريد إستغلال و توظيف حالة الإرتباك و الثانية هي اللوبيات و الجماعات التي تريد الإنتكاس على مسار الإنتقال الديمقراطي المعمد بنهج التوافق بعيدا عن التجاذبات و الإقصاء.

 

في الأيام الأخيرة، و ليست هذه المرة الأولى، عدات الجبهة الشعبية إلى تصريحات لا يمكن أن تفهم على غير وجه واحد مفاده الدفع نحو الفوضى و الإقتتال و الشيطنة و آخرها ما صدر على عضو مجلس أمناءها زهير حمدي أمس الإربعاء بقوله ” لا أمن ولا أمان ما لم تظهر الحقيقة كاملة في اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي” مضيفا أن الجبهة ستعلن عن المسار الصحيح الذي يجب توخيه للكشف عن حقيقة الإغتيالات في ضرب واضح لإستقلالية السلطة القضائية في البلاد

 

زهير حمدي و من جهة أخرى ، على هامش ندوة صحفية للجنة الدفاع عن بلعيد و البراهمي أن قرار الإفراج عن عبد الكريم العبيدي هو قرار سياسي وليس قرارا قضائيا، معتبرا إطلاق سراحه نقطة تحول خطيرة في ملف إغتيال محمد البراهمي.