الرئيسية الأولى

الثلاثاء,20 أكتوبر, 2015
لاول مرة ..سمير الطيب يفصح عن الدور الحقيقي للعائلة اليسارية خلال الانتخابات الاخيرة

الشاهد_تحية مستحقة نوجهها لقيادي المسار سمير الطيب ، تحية موجزة ومختصرة في موقف معين ولا تعني السياسات العامة التي انتهجها وما زال ينتهجها الرجل ، تحية تتعلق بتصريحه لاحد اليوميات واعترافه بلا مواربة وبكل سلاسة ان العائلة اليسارية برمتها انخرطت في مساندة النداء من اجل اسقاط حركة النهضة وابعادها عن السلطة “العائلة اليسارية قبلت جميعها مبدا التصويت المفيد لنداء تونس من أجل اخراج النهضة من الحكم” ، قالها سمير ولم ينقص منه شيء ، هي الصراحة التلقائية او ربما الشجاعة التي تتحمل المسؤولية ولا تفعل وتخنس مثل تلك الشرائح السياسية الفاسدة المنتهية الصلاحية .

 

كما اعترف الطيب ان عودة النهضة الى السلطة بعد اخراجها مثّل لهم مشكلة ، واعتبر ذلك بمثابة الخيبة و العمل المخالف لما نص عليه الدستور التونسي معتبرا بقاء النهضة في السلطة قد افضى الى نظام سياسي مختل ، وجعل التوازن بين السلطات مفقودا ، لكنه لم يوضح بالتحديد كيف اختل الدستور والدواعي التي ادت لذلك .

 

 

كما اوعز عدم مشاركة حزب المسار في الحكومة خاصة وانه من الاوائل الذين تلقوا العروض ، الى مشاركة النهضة وقال “كنا على استعداد للمشاركة في الحكومة الحالية في حال عدم مشاركة النهضة في الحكم ، لكن تحالف نداء تونس مع النهضة جعلنا نحجم عن المشاركة ، لقد رفضت النهضة الذهاب الى المعارضة وانضمامها الى الحكم بعثر كل الاوراق” ، واشار بالطيب الى ان التحركات في الجنوب دفعت بالسبسي الى الخيار الحالي وجعلته يسعى الى ربح الوقت لكنه وجد نفسه في وضع سيئ وانقلبت الامور على حزبه ، كما لوح بدخول البلاد في تحركات اجتماعية عنيفة اذا استمر الوضع الراهن .

 

وابدى سمير الطيب موقفا واضحا من الوضع في ليبيا حين وصف المعارضة بالإرهاب واعتبرها خارجة عن الحكومة الشرعية على حد قوله ، واكد ان وجود فجر ليبيا على حدودنا لا يعنينا ودعا الى التعامل الامني وليس السياسي مع الوضع في ليبيا .

 

نصرالدين السويلمي