أحداث سياسية رئيسية

السبت,9 أبريل, 2016
لابد من تصحيح التاريخ واعادة الاعتبار لمن ماتوا تحت التعذيب أمام سلطان جائر اسمه بورقيبة

 الشاهد_قال القيادي بحزب التيار الديمقراطي محمد عبو على هامش مشاركته بالتظاهرة الثقافية لإحياء ذكرى عيد الشهداء 9 أفريل التي نظمتها اللجنة الوطنية لمتابعة تسوية ملف العفو التشريعي العام، إنّه لابد من تصحيح تاريخ هذه الذكرى وإعادة كتابته بالشكل المناسب، ورد الاعتبار لكل الشهداء الذين سقطوا في هذا اليوم وفي نضالهم في سبيل تحرير تونس وكل الشهداء الذين قالوا كلمة حق من مختلف الأطراف السياسية، ومن ماتوا تحت التعذيب وأمام سلطان جائر اسمه بورقيبة وفي مرحلة أخرى اسمه بن علي، معبرا عن أمله في أن تتحرك كل الملفات في إطار العدالة الانتقالية بالشكل المناسب.


وشدد عبو في تصريح لموقع الشاهد على أن المعركة الأساسية هي معركة الحقوق والحريات معتبرا أن الوضع في البلاد التي لم تتطور اقتصاديا واجتماعيا سيئا، في ظل تنامي ظاهرة الفساد، وأنّه من سوء الحظ انه حتى في المسائل المعنوية مثل الحرية والعدالة لم ننجح فيها، في ظل عودة رموز الفساد والاجرام والتراجع عن معاقبتهم بما يؤكد أن القضاء مايزال تحت ضغط جهة ما.


واشار القيادي في التيار الديمقراطي الى أن حالات الفساد التي كشفتها وثائق بنما سارعت اثرها الدول المتقدمة مباشرة بعد نشرها بفتح تحقيقات، بينما في تونس وكيل الجمهورية قال في أول يوم أن النيابة لا تأخذ بعين الاعتبار ما نشر في الانترنات ليفتح تحقيق في فترة لاحقة، موضحا انه ومنذ سنة خرج نفس الملف المتعلق ببنك سويسري كشف أموال كبيرة تونسية مودعة ببنك في سويسرا دون أن يتم توقيف أي طرف، مقابل أن السرقات الصغيرة للاشخاص العاديين يتم فيها الحكم بسرعة.


واكد محمد عبو انه من المهم ان نقر اليوم بأن هناك تونسيون ظلموا من اجل ان تكون تونس أفضل وان نطالب بحقوقهم ونؤكدا على ضرورة غرس قيم العدل واعتراف الدولة بان من ظلموا في السابق لا بد من رد الاعتبار لهم واعادة حقوقهم المسلوبة وتجسيد ذلك على ارض الواقع، مشددا على أحقية تسوية ملف العفو العام الذي كان ولا يزال مطلب واستحقاق ثوري، معتبرا أنه من غير المعقول في دولة يرفع الحاكمين فيها شعار هيبة الدولة، أن تقف عاجزة أمام بعض الادارات الرافضة لتطبيق قراراتها التعلقة بادماج الضحايا وتفعيل المرسوم.